حساب جديد

حساب جديد

القول والقول الذي لا يقول شيئا

يُثير هذا الكتاب أسئلة معقدة من نوع: هل يمكننا التفكير تفكيرًا لا منطقيًّا؟ كيف يكون اللّامعنى ممكنًا؟ هل توجد، فلسفيًّا، حالات من اللامعنى أكثر عمقًا وفائدة من غيرها؟ ما العلاقة بين ما تعنيه الكلمات وما نعنيه نحن؟ ما عسانا نعني عندما نقول عن شيء ما إنه مستحيل؟

وبحسب نظريّة يقول بها جلّ المناطقة والفلاسفة واللسانيين، توجد جمل من قبيل “قيصر عددٌ أوّليّ” خالية من المعنى بسبب دلالة الكلمات التي توجد فيها، مقابل جمل أخرى من قبيل “البوروغوفات عاشبة” هي خالية من المعنى لأنّه لم يتمّ إسناد معنًى لبعض الكلمات التي تتضمّنها.

وقد اقترح فريغة، ثمّ فتغنشتاين، تصوّرًا للامعنى يقتضي، على العكس، ألّا يكون خلوُّ الجملة من المعنى ناتجًا عن معنى الكلمات، بل هو حاصل دائمًا عن غياب المعنى منها في السياق المعنيّ على هذه الطريقة، بحسب فتغنشتاين، يجب أن تعالج حالات اللامعنى الرياضيّ مثل “سباعيّ الأضلع المتساوية المسطّر بالمسطرة والبركار”، واللامعنى الفلسفيّ الذي من قبيل “اللغة الخاصّة”، الفلاسفة أنفسهم لا تكمن مشكلتهم في كونهم يستعملون عبارات أو جملًا لا يمكن أن يكون لها معنًى، بل في كونهم، رغم ما يعتقدون عادةً، لم يسندوا إليها معنًى.

د.ك5.00

منتجات يوصى بها

كن على تواصل

0096550300046

واتس اب : 0096550300046

العنوان : حولي بارك . داخل قصر الوناسة

ايميل : kuwait.bookstore11@gmail.com