د.ك6.0

ثلاث رسائل فى الإلحاد والعلم

لأن الإلحاد حالة إدراكية لم تتمتع بأي رسوخ نوعي في الوعي الجمعي الإنساني؛ فهي حالة تعاود الظهور كزعانف سمك القرش وسط بحر الدين الهادر. دعونا نستفتي الواقع، فنسأل: لو كنّا حقًّا أبناء الطبيعة الخُلَّص، وأحفاد الكون الشرعيين، المنحدرين من صلبه، هل كان سيفتقر خيار الإلحاد إلى مكابدة أم كان سيكون فطرة؟ وهل كنّا سنجد في طرد فكرة الإيمان أدنى عناء أم كان سيكون سليقة؟ بالنسبة لتاريخ البشر الحافل، نحن أمام ظاهرة طارئة، فلا الاستعداد الإدراكي العام ولا السجل التاريخي المتطاول لبني الإنسان، ولا حتى المآل الذي يظن الملحد أننا سننتهي إليه، لا شيء من ذلك يشفع للإلحاد بطابعه النضالي المتعالي الذي نشهده اليوم.

د.ك6.0

Add to cart
Buy Now
Category:

Free

Worldwide Shopping

100%

Guaranteed Satisfaction

30 Day

Guaranteed Money Back

Top Img back to top