مكسيم غوركي
وُلِدَ في نجني نوفجراد عام 1868م، وأصبح يتيم الأب والأم وهو في التاسعة من عمره، فتولّت جدته تربيته، وكان لهذه الجدة أسلوب قصصي ممتاز، مما صقلَ مواهبهُ القصصية. وبعد وفاة جدته تأثّر لذلك تأثّرأ كبيراً ممّا جعله يحاول الانتحار. جاس بعد ذلك على قدميه في أنحاء الإمبراطورية الروسية، لمدة خمس سنوات غيّر خلالها عمله عدّة مرات، وجمع العديد من الانطباعات التي أثرت بعد ذلك في أدبه.