"القراءة تصنع إنساناً كاملاً، والمشورة تصنع إنساناً مستعداً، والكتابة تصنع إنساناً دقيقاً." —احصل علي عروض وخصومات خاصة عن طريق واتساب 0096550300046 -- شحن الي كافة انحاء العالم
حازم صاغية صحفي وناقد ومعلّق سياسي لبناني وأحد أعلام جريدة الحياة اللندنية، يعتبر من أشهر الكتاب العرب وأكثرهم إثارةً للجدل. حازم صاغية. معلومات شخصية.
(1916-1991) روائية وكاتبة مسرحية ومترجمة إيطاليّة. إحدى أهمّ الأدباء الإيطاليين في القرن العشرين. حصدت أعمالها أهمّ الجوائز الأدبية في إيطاليا.
أبو مُحمَّدٍ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ حَزْمِ بْنِ غَالِبِ بنِ صَالِحِ بن خَلَفِ بْنِ مَعْدانَ بْنِ سُفْيانَ بْنْ يَزِيدَ اَلْأَنْدَلُسِيُّ القُرْطُبِيُّ (30 رمضان 384 هـ / 7 نوفمبر 994م.قرطبة - 28 شعبان 456 هـ / 15 أغسطس 1064م ولبة)، يعد من أكبر علماء الأندلس وأكبر علماء الإسلام تصنيفًا وتأليفًا بعد الطبري، وهو إمام حافظ. فقيه ظاهري، ومجدد القول به، بل محيي المذهب بعد زواله في الشرق. ومتكلم وأديب وشاعر ونسّابة وعالم برجال الحديث وناقد محلل بل وصفه البعض بالفيلسوف كما عد من أوائل من قال بكروية الأرض، كما كان وزير سياسي لبني أمية، سلك طريق نبذ التقليد وتحرير الأتباع، قامت عليه جماعة من المالكية وشـُرد عن وطنه. توفي لاحقاً في منزله في أرض أبويه منت ليشم المعروفة بمونتيخار حالياً، وهي عزبة قريبة من ولبة. وأصل جده يزيد فارسي، أسلم وأول من دخل منهم بلاد المغرب، وكانت بلدهم قرطبة فولد ابن حزم بها في سلخ نهاية رمضان من سنة أربع وثمانين وثلاثمائة.
أبُو العَلاءِ أَحْمَدُ بنُ عَبدِ الله بنِ سُلَيمانَ بنِ مُحَمَّدٍ القُضَاعِي التَّنُوخِي المَعَرِّي الشَّهير اختصارًا بِـ«أبي العَلاء المَعَرِّي» هو شاعرٌ ومُفكِّر وعالم لغوي ونحويٌّ وأديب وفيلسوف من كبار أعلام الحضارة الإسلاميَّة عُمومًا وأحد أعظم شُعراء العرب والعربيَّة خُصُوصًا. وُلد ومات في معرَّة النُعمان من أعمال حلب شماليّ الشَّام، ونُسِب إليها فصار «المعرِّي»، وكان غزير الأدب والشعر، وافر العلم، غايةً في الفهم، عالمًا بِاللُّغة، حاذقًا بِالنحو. عاش أغلب حياته خلال العصر العبَّاسي الثاني الشهير بِـ«عصر نُفُوذ الأتراك» الذي شهد عدَّة اضطرابات سياسيَّة نتيجة ضعف سُلطة الخُلفاء واستبداد القادة التُرك بِالأمر، وانتقال الدولة من نظام الحُكم المركزي إلى اللامركزي، فانعكست هذه الأوضاع في أدبه وشعره.
أبي القاسم عبد الرحمن بن يوسف اللجائي وقد عاصر الفترة الأولى من قيام الدولة الموحدية, وتوفي في حياة الخليفة الموحدي يعقوب المنصور سنة 599 هـ. وينسب لجبل «لجاية» الواقعة بشمال مدينة فاس. وقد أنبثت هذه المنطقة جملة من العلماء المغاربة النابهين.
أبو محمد جعفر بن أحمد بن الحسين السراج القارئ البغدادي (417هـ أو 419هـ/1026م أو 1028م - 21 صفر 500هـ/21 أكتوبر 1106م) هو كاتب وشاعر من بغداد عاش في القرن الخامس الهجري. وولادته ووفاته على اختيار الزركلي هو (417 - 500 هـ = 1027 - 1106 م).
بد الله ابن المقفع هو كاتبٌ شهير من العصر العباسي عمل في ديوان عيسى بن علي، وهو فارسيّ الأصل، وكان يدين بالديانة المجوسيّة لكنّه أسلم على يد عيسى بن علي عم السفاح وأيضاً عم المنصور، حيث كانا السفاح والمنصور الخليفتين الأوليين من خلفاء بني عباس،[١] ومن الجدير بالذكر أنّ ابن المقفع يعدّ أول من أدخل إلى العربية الحكمة الفارسية الهندية، والمنطق اليوناني، وعلم الأخلاق، وسياسة الاجتماع، وهو أول من عرّب وألّف، كما يرجع الفضل إلى كتبه في تطور النثر العربي ورفع مستواه الفنيّ إلى أعلى المستويات.[٢]
هو محمد قطة بن الشيخ عبد الرحمن العدوي، نسبة إلى بني عديّ، مركز منفلوط، محافظة اسيوط. تعلَّمَ في الأزهر، وامتلأ من علمه، وجَدَّ في تحصيله حتى نال شهادة العالمية، فأُذِنَ له بالتدريس في الأزهر، كان ذا شهرة بالعلم، والاقتدار في علوم اللغة العربية، مولعًا بالأدب العربيّ وفنونه، وله أسلوب رصين، وإن كان مجاريًا به أدب العصر في السجع والصنعة، وله شعر في المرتبة الوسطى، كان مالكيَّ المذهب، يقبل على درسه كثير من الأزهريين؛ لتمكنه من علمه وغزاره مادته.