"القراءة تصنع إنساناً كاملاً، والمشورة تصنع إنساناً مستعداً، والكتابة تصنع إنساناً دقيقاً." —احصل علي عروض وخصومات خاصة عن طريق واتساب 0096550300046 -- شحن الي كافة انحاء العالم
إسرائيل ولفنسون أبو ذُؤيب (1899- 1980 م) مستشرق إسرائيلي يهودي أشكنازي، ولد في القدس ودرسَ في مصر وكان أولَ طالب يحصل على الدكتوراه من الجامعة المصرية، بإشراف طه حسين، اشتَهَر بكنيته (أبو ذُؤيب). انتمى إلى جمعية الشبَّان اليهود المصريين سنة 1935، ثم عاد إلى فلسطين عام 1938، وعُرف هناك باسم بن زئيف Ben
لجنة التاريخ القبطي
اسمه حسن أحمد محمد السندوبي، تلمذَ مع العديد من الكتَّاب والأدباء على اللغوي والأديب سيد المرصفي. اطلع على كتب التراث وحقق العديد منها. عاش في القرن العشرين وله مؤلفات وتحقيقات.
حاي بن شمعون
محمد بن عبد الملك بن أبان بن حمزة، أبو جعفر، المعروف بابن الزيات (173 - 233 ه / 789 - 847 م) هو وزير المعتصم بالله وأديب وشاعر عربي. مولده في عام 173 - 233 هـ / 786 - 847 م نبذة تاريخية وزير المعتصم والواثق العباسيين، وعالم باللغة والأدب، من بلغاء الكتاب والشعراء. نشأ في بيت تجارة في الدسكرة (قرب بغداد )ونبغ فتقدم حتى بلغ رتبة الوزارة. وعَوَّل عليه المعتصم في مهام دولته. وكذلك ابنه الواثق ولما مرض الواثق عمل ابن الزيات على تولية ابنه وحرمان المتوكل فلم يفلح، وولي المتوكل فنكبه وعذبه إلى أن مات ببغداد. وكان من العقلاء الدهاة وفي سيرته قوه وحزم. كان والده تاجراً موسراً من أهل الكرخ وكان يحثه على العمل في التجارة. غير أنه مال إلى الأدب وصناعة الكتابة وطمح إلى نيل المناصب . كان ابن الزيات عالماً باللغة والنحو والأدب، وكان شاعراً مُجيداً لا يقاس به أحد من الكتاب، وكان يطيل فيجيد . وكذلك كان كاتباً مترسلاً بليغاً حسن اللفظ إذا تكلم وإذا كتب . وشعر ابن الزيات مديح وهجاء وغزل ومجون وعتاب وخمر وله رثاء جيد . وكان من أهل الأدب الظاهر والفضل الباهر، أديباً فاضلاً بليغاً عالماً بالنحو واللغة
اليد عام 1923، نصوب فلاسفة يونانيين وعرب على مدخل دارته: ارسطو، افلاطون، توما الاكويني وسقراط. يدخل ليجد رجلاً في شتاء العمر يشع سلاماً وحكمة ومعرفة وغبطة، منهمكاً في الكتابة، شغوفاً بدراساته وفخوراً بأعماله التي ضمت 22 مؤلفاً في تاريخ وتراث الاندلس المفصل، ومنها عبد الرحمن الداخل، صقر قريش: قصة وتاريخ، السيد عنترة الاسبان أو الاندلس على عهد ملوك الطوائف وقدوم المرابطين إليها، صبح البشكنسية أو الأندلس على عهد الحكم المستنصر والدولة العامرية، والله يرث الأرض أو طرد الموركسيين. https://www.alraimedia.com/article/354331/محليات/سيمون-الحايك-يستعيد-الفردوس-المنسي-من-الفتح-حتى-السقوط
القديس ألفونسو ليغوري (بالإنجليزية: Saint Alphonsus Liguori) «رهبنة الفادي الأقدس» (ولد عام 1696 – توفي عام 1787) يُدعى أحيانًا بألفونسو ماريا ليغوري، كان أسقفًا كاثوليكيًا إيطاليًا، كاتبًا روحانيًا، مؤلفًا، موسيقيًا، فنانًا، شاعرًا، محاميًا، فيلسوفًا سوكولاستيًا، وعالمًا باللاهوت. أسس رهبنة الفادي الأقدس، ويعرف أتباعها باسم مرسلي الفادي الأقدس، في نوفمبر من عام 1732. عُين عام 1762 أسقفًا لأبرشية سانت أغاتا دي غوتي. كان كاتبًا غزير الإنتاج، نشر تسعة إصدارات من مؤلفه اللاهوت الأدبيّ خلال حياته. بالإضافة إلى رسائل تعبديّة ونُسكيّة أخرى. من بين أفضل أعماله نجد أمجاد مريم وطريقة الصليب، ولا تزال الأخيرة مستخدمةً في الأبرشيات خلال طقوس الأصوام. أعلنه البابا غريغوري السادس عشر قديسًا عام 1839، وأعلنه البابا بيوس التاسع ملفانًا عام 1871. هو أحد أكثر الكتاب المسيحيين قراءةً، والقديس الحامي للمعترفين.
جَابر بن حيّان بن عبد الله الكوفي عالم نٌسبِت إليه كثير من المؤلفات في الكيمياء والفلك والهندسة وعلم المعادن والفلسفة والطب والصيدلة والسحر، وعٌدت هذه الكتب أول استخدم للكيمياء عمليًا في التاريخ، اختُلِف كثيرا في تعيين شخصيته وفي وجوده أصلًا. ولد على أشهر الروايات في سنة 101هـ/ 721م وقيل أيضاً 117هـ/ 737م عالم عربي وقد اختلفت الروايات على تحديد مكان مولده فمن المؤرخين من يقول بأنه من مواليد الجزيرة على الفرات شرق بلاد الشام، ومنهم من يقول أن أصله من مدينة حران في بلاد ما بين النهرين ولعل هذا الانتساب ناتج عن تشابه في الأسماء فجابر المنسوب إلى الأندلس هو العالم الفلكي العربي جابر بن أفلح الذي ولد في إشبيلية وعاش في القرن الثاني عشر الميلادي. ويذهب البعض إلى أنه ولد في مدينة طوس بدولة فارس من أعمال خراسان، ويرى زكي نجيب محمود أنه ولد بالكوفة وهو ما رجحته عدد آخر من الدراسات الآكاديمية. في بداية القرن العاشر الميلادي، كانت هوية وأعمال جابر بن حيان مثار جدل كبير في الأوساط الإسلامية. وكانت كتبه في القرن الرابع عشر من أهم مصادر الدراسات الكيميائية وأكثرها أثرًا في قيادة الفكر العلمي في الشرق والغرب، وقد انتقلت عدة مصطلحات علمية من أبحاث جابر العربية إلى اللغات الأوروبية عن طريق اللغة اللاتينية التي ترجمت أبحاثه إليها وعرف باس