"القراءة تصنع إنساناً كاملاً، والمشورة تصنع إنساناً مستعداً، والكتابة تصنع إنساناً دقيقاً." —احصل علي عروض وخصومات خاصة عن طريق واتساب 0096550300046 -- شحن الي كافة انحاء العالم

المؤلفون

  1. الرئيسية
  2. /
  3. المؤلفون
author
ارسكين كالدويل

إرسكين كالدويل (بالإنجليزية: Erskine Preston Caldwell)‏ كاتب روائي أمريكي ولد في 17 كانون الأول عام 1903 في كاويتا بولاية فرجينيا. تخصص كالدويل بالكتابة عن وقائع الحياة الريفية لجنوب الولايات المتحدة. طفولته ونشأته كان أبوه قسيساً لم يقدم لابنه شيئا يذكر. عاش كالدويل طفولة معذبة. قضى طفولته متنقلا بين عدة أعمال متواضعة. حتى بلغ الخامسة عشرة من عمره ليبدأ الدراسة بالمدرسة العليا في جيفرسون بولاية جورجيا. ولم يتوقف عن حياته العملية، فتنقل بين أعمال عدة منها: جامعا للقطن ونادلا وسائقا وحارسا ليليا في حانة. وطباخا وغير ذلك. التحق عام 1922 بجامعة فرجينيا. وفي عام 1925 ترك كالدويل الجامعة والتحق بعمل في صحيفة (جورنال أتلانتا). وفي مدة عمله بين عامي 1925 ـ 1926 ولع بمتابعة الكاتبة فرانسيز نيومان، وراح يراقب تفاصيل كتابتها لروايتها «العذراء المحنكة»، فتصاعد هوسه في كتابة القصص القصيرة، وعاش تحولاً جديداً في حياته الكتابية. وفي النصف الثاني من عام 1926 ترك العمل في الصحيفة. وكان قد كتب أكثر من أربعين قصة قصيرة، لم تلق اهتماما أو صدى ممن اطلع عليها.ووجد كالدويل نفسه في مواجهة التحول من كاتب لقصص ثانوية إلى رغبة ملحة تدفعه نحو الاحتراف. وجاء تركه العمل مغامرة كبيرة لصالح الكتابة. فعزل نفسه في «مين» للكتابة «وأرسل مجموعة من قصصه إلى عدد من الصحف والمجلات. بعد أن تنقل بين مين و» شارلوتزفيا«و» أجستا«و» بالتيمور«.تلقى عام 1927 ملاحظات من محرري الصحف حول قصصه التي أرسلها إليهم للنشر. وكان الرد الذي تلقاه عام 1929 من محرر سلسلة كتاب» نيو أميركان كارفان هي البداية عندما اخبر بالموافقة على نشر قصة له في الكتاب الدوري. وتوالت الردود من ماكسويل بيركنز رئيس تحرير المجلة الشهيرة «سكربنر» لينشر فيها مجموعة من قصصه التي تفرغ لكتابتها لشهور عدة. وراح يتحدى ظروفه في اختبار كتابة رواية وصولاً إلى عام 1931 عندما أصدر مجموعته القصصية «أرض أمريكية» (بالإنجليزية: American Earth)‏ التي جوبهت بمواقف رافضة، حتى اعترف كالدويل بازدراء النقاد لكتابه.

author
منير البعلبكي

مُنِيِر عبد الحفيظ البعلبكي (1918 - 18 حزيران/يونيو 1999م) هو أديب ومترجم لبناني، ومؤسس دار العلم للملايين. اشتهر لتأليفه قاموس المورد فلُقب القاموس «بشيخ القواميس» ولُقب مؤلفه «شيخ المترجمين العرب». حياته ولد منير البعلبكي سنة 1918م في بيروت لوالد امتهن الخياطة ترجع جذوره إلى مدينة بعلبك حيث هاجر أجداده منها لبيروت ولقبوا بها. تزوج من روحية حقاق وانجب 3 أبناء: روحي، ورمزي وسحر. تخرج منير البعلبكي من الجامعة الأمريكية في بيروت من قسم الأدب العربي والتاريخ الإسلامي في عام 1938م أي أن تخصصه لم يكن في اللغة الإنجليزية وآدابها ولكن مع هذا برع في المجالين حيث عينته الجامعة أستاذاً لديها، ثم انتقل لبغداد للتدريس في كلية الملك فيصل ومن بعدها الكلية الوطنية العلمية في دمشق وأخيراً في كلية المقاصد الخيرية الإسلامية ببيروت. ألف القاموس المورد في عام 1967م، وأسس دار العلم للملايين سنة 1945م مع صديقه بهيج عثمان بعدما ترك التدريس وتوجه لطباعة ونشر الكتب. وتقاعد منها عندما توفي صاحبه حيث ترك إدارتها لابنيه روحي وصبري وابن صاحبه طارف. كما وترجم منير العديد من الكتب الإنجليزية للعربية. دخل في حالة غيبوبة في خريف عام 1997م، وظل فيها أكثر من سنة ونصف إلى حين وفاته في يونيو عام 1999م

author
خير الدين الزركلي

خير الدين الزِّرِكْلي (بكسر الزاي والراء) (من مواليد بيروت في 9 من ذي الحجة 1310 هـ /25 حزيران 1893م - توفي في 3 من ذي الحجة 1396 هـ / 25 نوفمبر 1976) كاتب ومؤرخ وشاعر وقومي سوري. كان والده تاجرًا دمشقيًا معروفًا. تنقل الزِّرِكْلي في عدد من البلاد العربية بين دمشق ومكة المكرّمة والرياض والمدينة المنورة وعمّان وبيروت والقاهرة، وغيرها. لقد كان شاعراً يهاجم الاستعمار الفرنسي بشعره البديع، ويتعاون مع المجاهدين في مقاومة الفرنسيين، فما كان من الفرنسيين المستعمرين إلا أن يحكموا عليهِ بالإعدام أكثر من مرّة، وكان يفلت من أيديهم في كل مرة، ويهجوهم هجاءً مرّاً في شعره. عمل في السلك الدبلوماسي السعودي، وشغل منصب وزير مفوض ومندوب للسعودية في جامعة الدول العربية، وفي عام 1957م عُيّن سفيراً للسعودية في المملكة المغربية، وكان هذا آخر ما شغل من المناصب. أصدر للصحافة كلاً من صحيفة الحياة في القدس، صحيفة لسان العرب، مجلة الأصمعي، وصحيفة المُفيد في دمشق. وله في الطباعة والنشر المطبعة العربية التي أسسها في القاهرة، ومن أشهر مؤلفاته كتاب (الأعلام) وهو من أكبر كتب التراجم العربية في العصر الحديث، قضى في تأليفه وتجديده نحو 60 عاماً، إضافة إلى نحو 10 مؤلفات أخرى، منها (ديوان الزركلي) الذي جُمعت فيه قصائده ونُشرت بعد وفاته عام 1980م