"القراءة تصنع إنساناً كاملاً، والمشورة تصنع إنساناً مستعداً، والكتابة تصنع إنساناً دقيقاً." —احصل علي عروض وخصومات خاصة عن طريق واتساب 0096550300046 -- شحن الي كافة انحاء العالم

المؤلفون

  1. الرئيسية
  2. /
  3. المؤلفون
author
أحمد بن فضلان

أحمد بن فضلان بن العباس بن راشد بن حمَّاد البغدادي (تاريخا الميلاد والوفاة غير معروفين) هو عالم مسلم ورحالة من القرن العاشر الميلادي، يُشْتَهَرُ ويُعْرَفُ حصرًا من رحلته مع سفارة للدولة العباسية إلى ملك الصقالبة (بلغار الفولغا) في سنة 309 هـ (921م). دوَّن أحمد بن فضلان تفاصيل رحلته في كتابه: «رسالة ابن فضلان: في وصف الرحلة إلى بلاد الترك والخزر والروس والصقالبة»، وهي رحلةٌ نالت حصَّة ضخمة من البَحْث والدراسة على مر السنين لتميُّزها في وصف شعوبٍ عديدة في بلدان وسط آسيا وروسيا بحقبةٍ لم تتوفَّر فيها أي شهاداتٍ عيانٍ أخرى عن تلك الشعوب، وخصوصًا عن الفايكنغ وعاداتهم في دَفْن الموتى. أحمد بن فضلان ليس معروفًا بشخصه من أي مصدرٍ تاريخي ما عدا رسالته. فالمعلومات الوحيدة المعروفة عنه هي اسمه الكامل كما ورد في الرسالة، وموقعه مولى سابقًا لشخصٍ في حاشية الخليفة العباسي، ودوره في الرحلة نفسها كما وثَّقه بقلمه، ولم يقع الباحثون -عدا عن ذلك- عن أي ذكرٍ له في كتب التراث غير ما اقتُبِسَ ونُقِلَ عن نص رسالته. ويَظْهَرُ أن ابن فضلان كان ضليعًا بالدين الإسلامي ورجل علمٍ وثقافة، ويتكهَّن البعض بأنه كان مولى فارسيًا رغم إتقانه للغة العربية، وأما منصبه وتفاصيل حياته وحتى عُمْرُه فتبقى أمورًا مجهولةً تمامًا. ولم تَكُنْ رحلة ابن فضلان نفسها معروفةً -في السابق- إلا من نقولاتٍ جزئية وردت في كتب الجغرافيِّين المسلمين، وذلك حتى اكتُشِفَتْ في سنة 1924 م مخطوطة مُطوَّلة لرسالته في مدينة مشهد الإيرانية، وما تزال هذه المخطوطة هي النصَّ الأكمل المعروف رسالة ابن فضلان (ولو أن بعض الباحثين يشكُّون في أنها النص الأصلي والكامل للرسالة).

author
حسين البرغوثي

ولد حسين البرغوثي في قرية كوبر شمال غرب مدينة رام الله عام 1954، ودرس العلوم السياسية واقتصاديات الدولة في جامعة بودابست للتكنولوجيا والاقتصاد في المجر، كما حصل على بكالوريوس في الأدب الإنجليزي من جامعة بيرزيت في 1983، وعمل معيدًا لمدة عام في الجامعة نفسه، ثم درجتي الماجستير والدكتوراه في الأدب المقارن بين عامي 1985-1992 من جامعة واشنطن في سياتل. عمل أستاذا للفلسفة والدراسات الثقافية في جامعة بيرزيت حتى عام 1997 وأستاذا للنقد الأدبي والمسرح في جامعة القدس حتى عام 2000. وأثناء هذه الفترة كان عضوًا مؤسسًا لبيت الشعر الفلسطيني وعضوًا للهيئة الإدارية لاتحاد الكتاب الفلسطينيين ورئيسًا لتحرير مجلة اوغاريت ومديرًا لتحرير مجلة الشعراء حتى رحيله في عام 2002 مريضًا بالسرطان. صدر له ما يزيد عن ستة عشر عمل توزعت بين الشعر والرواية والسيرة والنقد والكتابة الفلكلورية إضافة إلى العشرات من الأبحاث والدراسات الفكرية والنقدية والنقدية بعدة لغات وفي العديد من الكتب والمجلات والصحف، منها «سأكون بين اللوز» و«الفراغ الذي رأى التفاصيل» و«الضفة الثالثة لنهر الأردن» و«الضوء الأزرق وما قالته الغجرية» و«سقوط الجدار السابع: الصراع النفسي في الأدب». وفي سياق آخر فقد وضع البرغوثي سيناريوهات لأربعة أفلام سينمائية وكتب نحو سبعة مسرحيات لفرق محلية وعالمية إضافة إلى كتابة العديد من الأغاني لفرق موسيقية مختلفة نحو صابرين والرحالة وسنابل وفرقة إحياء بلدنا. أُنجزت العديد من الأفلام التسجيلية والأعمال المسرحية، التي رصدت تجربة الشاعر حسين البرغوثي، إضافة إلى نشر العديد من أعماله، وأقيمت العديد من الندوات العربية والعالمية التي تناولت تجربته، كما ترجمت العديد من أعماله للانجليزية والفرنسية وغيرها من اللغات.