"القراءة تصنع إنساناً كاملاً، والمشورة تصنع إنساناً مستعداً، والكتابة تصنع إنساناً دقيقاً." —احصل علي عروض وخصومات خاصة عن طريق واتساب 0096550300046 -- شحن الي كافة انحاء العالم
غرير هندريكس هي مؤلفة رواية “الزوجة التي بيننا” بالشراكة مع سارة بكانن من المخطط أن تتحول الرواية إلى مسلسل تلفزيوني تنتجه المؤلفتان.
كاتبة
امور تاولز من مواليد يوم 24 اكتوبر سنة 1964 فى بوسطون.
زهران القاسمي (ولد في ولاية دماء والطائيين في سلطنة عُمان عام 1974) شاعر وروائي عُماني. من أبرز إصداراته رواية (القناص) الحاصلة على جائزة الإبداع الثقافي من الجمعية العمانية للكتاب والأدباء عام 2015، ورواية (تغريبة القافر) الحاصلة على الجائزة العالمية للرواية العربية 2023. وهو أول روائي عماني يحصل على هذه الجائزة.
كاتبة وروائية تونسية حاصلة على التبريز في اللغة والادب العربية، كما حصلت على الدكتوراه في اختصاص اللسانيات والترجمة باللغة التونسية صدر لها كتب حول الترجمة واللسانيات. صدر لها رواية "الملف الأصفر" عام 2019م والتي حصلت على جائزة الشيخ راشد بن حمد عام 2020م ،و رُشّحت روايتها الثانية نازلة دار الأكابر الصادرة عن دار مسعى للنشر والتوزيع للفوز بجائزة البوكر العربية للرواية لعام 2021. (less)
جان شينودا بولن (بالإنجليزية: Jean Shinoda Bolen) هي طبيبة نفسية وكاتِبة أمريكية، ولدت في 1936 في الولايات المتحدة.
السيرة الذاتية كاتب وفيلسوف سويسري، اشتهر برواية (Night Train to Lisbon) عام 2004، وهي رواية ذات طابع فلسفي تحولت االى فيلم سينمائي عام 2013 من إخراج (بيل أوجست) وبطولة (جيريمي أيرونز).
شخصية خيالية لمحقق من أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين ابتكرها الكاتب والطبيب الإسكتلندي سير آرثر كونان دويل. يعرّف هولمز نفسه على أنه «محقق استشاري» يتخذ من مدينة لندن مقرًا له، ويساعد رجال الشرطة والمحققين عندما لا يجدون حلولًا للجرائم التي تواجههم. اشتهر هولمز بمهارته في استخدام التفكير المنطقي، وقدرته على التنكر والتمويه، إضافة إلى استخدام معلوماته في مجال الطب الشرعي لحل أعقد القضايا. تعد شخصية شرلوك هولمز أشهر شخصية لمحقق خيالي على الإطلاق. ظهر هولمز أول مرة سنة 1887م، ومنذ ذلك الحين، كتب سير آرثر كونان دويل أربع روايات، وستة وخمسون قصة قصيرة من بطولة هولمز، ابتدأها برواية بعنوان «دراسة في اللون القرمزي»، تلتها رواية «علامة الأربعة». أما القصص القصيرة فقد بدأ إصدارها عام 1891م، بقصة تحمل عنوان «فضيحة في بوهيميا»، وقد تتابع نشر هذه الروايات والقصص القصيرة حتى عام 1914م. رويت جميع روايات هولمز وقصصه القصيرة من قبل صديقه الحميم وكاتب سيرته الدكتور جون واطسون، باستثناء قصتين رواهما هولمز بنفسه («مغامرة الجندي الشاحب» و«مغامرة عرف الأسد»)، واثنتان أخريان رويتا بضمير الغائب («مغامرة حجر مازارين» و«قوسه الأخير»). في قصتين أخريين («مغامرة طقوس موسجريف» و«مغامرة جلوريا سكوت») يروي هولمز لواطسون أغلب أحداث القصة من ذاكرته، بينما يروي واطسون أجزاءً هامشيةً من القصة. كذلك فإن الروايتين الأولى والرابعة («دراسة في اللون القرمزي» و«وادي الخوف») تحويان أجزاءً مكتوبة بصيغة السرد، بحيث تكون بعض الأحداث غير معروفة لهولمز أو واطسون.