"القراءة تصنع إنساناً كاملاً، والمشورة تصنع إنساناً مستعداً، والكتابة تصنع إنساناً دقيقاً." —احصل علي عروض وخصومات خاصة عن طريق واتساب 0096550300046 -- شحن الي كافة انحاء العالم

المؤلفون

  1. الرئيسية
  2. /
  3. المؤلفون
author
أبو العلا عفيفي

أبو العلا عفيفي: عالم وفيلسوف ومُتصوف مصري كبير، تخصَّص في التصوف الإسلامي، وله إسهام بحثي كبير في الفلسفة الإسلامية. وُلد «أبو العلا عفيفي» بالجيزة عام ١٨٩٧م، وتخرَّج في دار العلوم عام ١٩٢١م وكان ترتيبه الأول؛ مما أهَّله للحصول على منحة دراسية بإنجلترا لدراسة التربية وعلم النفس عام ١٩٢٤م، ثم درس الفلسفة بجامعة كامبريدج، وحصل على درجة البكالوريوس منها عام ١٩٢٧م، ثم الدكتوراه عام ١٩٣٠م. وبجانب ذلك كان «أبو العلا عفيفي» مُدرسًا مساعدًا لأستاذه المستشرق الإنجليزي المشهور «نيكلسون» بقسم الدراسات الشرقية بجامعة كامبريدج. عاد «أبو العلا عفيفي» إلى مصر عام ١٩٣٠م، وعُيِّن مُدرسًا للفلسفة بكلية الآداب بالجامعة المصرية (جامعة القاهرة) بجوار مجموعة من أكبر أساتذة الفلسفة الفرنسيين وقتَها مثل «ألكسندر كواريه» و«إميل برييه»؛ والمصريين مثل «مصطفى عبد الرازق» و«منصور فهمي»، وترقَّى حتى أصبح رئيسًا لقسم الفلسفة بالجامعة، وفي أثناء تلك الفترة انتُدب لتدريس الفلسفة بجامعة الإسكندرية، وانتُدب أيضًا لتدريس الفلسفة الإسلامية بجامعة لندن وكلية هاملتون بأمريكا، كما عُيِّن عضوًا في المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية، ومقرِّرًا للجنة الفلسفة فيه. كان «أبو العلا عفيفي» ذا إنتاج كبير يتنوع بين المؤلَّفات والمترجَمات، بالإضافة إلى مجموعة كبيرة من الأبحاث العلمية المنشورة بالمجلات المتخصصة، من أهمها تحقيقُه لكتاب «فصوص الحكم» ﻟ «ابن عربي» (وهو رسالته للدكتوراه)، و«التصوف: الثورة الروحية في الإسلام»، و«الملامتية والصوفية وأهل الفتوة»، و«الناحية الصوفية في فلسفة ابن سينا». أما ترجماته فأهمها كتاب «مجمل المعرفة الحديثة» تأليف «أ. وولف»، وكتاب جمَع فيه مقالات أستاذه «نيكلسون» تحت عنوان «فن التصوف الإسلامي وتاريخه».

author
حبيب جاماتي

صحفي وأديب وروائي ومؤرخ ومجاهد لبناني، كتب تاريخ أديباً وليس مؤرخاً. ولد في بلدة «زوق ميكائيل» القريبة من جونية، ودرس في كلية «عين الثقافة» التي أسَّسها وتطبيقها العازاريون، ثم هاجر إلى القاهرة ليعمل في الصحافة والترجمة، وفي القاهرة استعانت به مدرسة المهندسخانة المصرية لتدريس الترجمة لطلابها، ثم رحلة إلى فرنسة وأنشأ مطبعة في مدينة «أنجيه» أنجرس وأصدر جريدة عربية مصورة أسماها «الشهرة» اشتراك سنة واحدة، ثم اضطرار إلى إغلاقها ومترجماً في وزارة الخارجية إلى قيام الثورة العربية في الحجاز عام 1916م فاتصل بها وتحق بالجيش العربي من سنة 1916 حتى 1918 وصار من أقرب المقربين من الملك فيصل الأول، وبعد نهاية الحرب العالمية الأولى عادت إلى مصر حيث بدأت الجرة «لبنان الفرنسي الفتى» باللغتين العربية والفرنسية، لكنها اضطراب إلى إغلاقها. ثم تنقّل بين عدد من الصحف التي تواجدت في القاهرة، سواء باللغة العربية أو في الداخل، حتى تستقر في المقام في دار الهلال، واستثمر يغذِّي صحفها ومجلاتها بمقالاته، في داره في القاهرة موئلاً وملاذاً لكل المضطهدين من رجال الاستقلال في البلاد العربية في المغرب العربي . نشر طائفة من الكتب التي ظهرت في البطولات الشعبية، وفي سلسلة «تاريخ ما أهمله التاريخ» التي وضعها في شبه قصصي نشر القالب التالي: «أغرب ما رأيت» (1962) وهو رحلات وأسفار، و«مصر مقبرة الفاتحين» (1962)، و«الناصر صلاح الدين» (1963)، و«تحت سماء المغرب» (1964)، و«الجنة في ظلال السيوف»، و«بطولات عربية»، و«مهازل الحياة». كما ألّف الكتب التالية: «إبراهيم في الصباح» (1934)، و«خفايا القصور» (1936)، و«الحرية الحمراء» (1954)، و«الجزر الخضراء (إندونيسيا)» (1957)، و«أندلس العرب» ( قصص)، و«بين جدران القصور»، و«شهر يوليو الأعزُّ في تاريخ العرب». وترجم كتاب «تيودورا الملكة المتموجة» لشارل ويل، و«ماجلان قاهر الراتب» ليسيفان تسفايغ[ر]. كان حبيب جاماتي خبيراً في الشؤون العربية بحكم عروبته صحافية التي تشرّبها منذ أن لا يوجد بجيش الملك فيصل الأول، فعرف فيصلاً الذي كان عنده «يمثل أمل العرب في المستقبل»، كما عرف الكثيرين من الموظفين في الحقل العربي الوطني والسياسي، وصار حجة في القضايا العربية. كان معتدلاً، أنيق، أنيق، ظلّ محافظاً على له جتته اللبنانية طوال حياته، مع كل شيء في مصر، وكان يتألق بصوت جميل، وجلسة مسرحية بارع عند قراءة محاضراته أو حكاياته المستمدة من بطون التاريخ. وقد اختار عالمياً على المستوى الإبداعي الذي وضعه لأول مرة، أُعجب به كثير من الأدباء والباحثين، وتوجه إليه الأديبة السورية وداد سكاكيني (ت 1991): «كنت تفكر في الرسالة التي يقودها الأستاذ حبيب نحو وطنه الأول، فأجدها، أكثر إلى هنا وتجارب وأبعداً ونفاذاً مما. لماذاه السفارات». توفي في حي «شبرا» الشعبي بالقاهره، كما يقول الأديب المصري وديع فلسطين الذي سار في جنازته، شيَّعه حتى الدين، في حين يقول خير الزركلي في الأعلام بوفاته في لبنان.