"القراءة تصنع إنساناً كاملاً، والمشورة تصنع إنساناً مستعداً، والكتابة تصنع إنساناً دقيقاً." —احصل علي عروض وخصومات خاصة عن طريق واتساب 0096550300046 -- شحن الي كافة انحاء العالم
أبو الفرج بن الجوزي والتصوف السني - ط المشرق
التصنيف : اسلاميات - تصوف وروحانيات
دار النشر : دار المشرق - بيروت
مؤمنة بشير العوف
تعرِّف الدكتورة العوف في الفصل الأوّل التصوّف السنّيّ وشرطه والأدوار التي مرّ بها. فالتصوّف السنّيّ المعتدل، استنادًا إلى شيخ الإسلام ابن تيميّة محدّد بثلاثة أصناف للصوفيّة: صوفيّة الحقائق، وصوفيّة الأرزاق، وصوفيّة الرسم.
وتتحدّث الباحثة في الفصل الثاني عن العلاقة بين الصوفيّة عامّة والحنابلة بخاصّة.
وفي الفصل الثالث تتناول الباحثة مواقف ابن الجوزيّ من بعض رجال التصوّف، مثل سهل بن عبدالله التستريّ، وأبي طالب المكّيّ، وعبد الكريم القشيريّ، وأخيرًا أبي حامد الغزاليّ.
أمّا الفصل الرابع، فيعالج مواقف ابن الجوزيّ من السلوك الصوفيّ بعامّة.
وتختم الباحثة كتابها بقولها إنّها سعت إلى إثارة موضوع قديم جديد في تاريخ الفكر الإسلاميّ، وهو الصراع بين تيّار الفقه وتيّار التصوّف مع تركيز كلّيّ على جانب من هذا الصراع المتمثّل بالجدال القائم بين فقهاء الحنابلة من جهة والصوفيّة من جهة ثانية، وذلك من خلال دراسة ابن الجوزيّ باعتباره عَلَمًا من أعلام الفقه الحنبليّ في القرن السادس الهجريّ في بغداد. وتأمل أن يكون هذا البحث فاتحة لدراسات أخرى حول ابن الجوزيّ وغيره من فقهاء الحنابلة في صراعهم مع الصوفيّة، لا سيّما أنّ هذا الصراع ما زال ممتدًّا عبر العصور بدءًا من شيخ الإسلام ابن تيميّة في القرن الثامن الهجريّ حتّى الشيخ محمّد بن عبد الوهّاب مؤسّس الدعوة الوهّابيّة في العصر الحديث.
هذا وقد ألحقت الباحثة كتابها بِكرونولوجي تتحدّث فيها عن المحطّات الرئيسة في سيرة حياة ابن الجوزيّ بحسب السنين، وبفهرس عامر من المصادر والمراجع. كتاب علميّ رصين يخدم الباحثين والمثقّفين على السواء.