"القراءة تصنع إنساناً كاملاً، والمشورة تصنع إنساناً مستعداً، والكتابة تصنع إنساناً دقيقاً." —احصل علي عروض وخصومات خاصة عن طريق واتساب 0096550300046 -- شحن الي كافة انحاء العالم
الأميرة فتحية ..والصعلوق ... وسجينة القصر
التصنيف : مذكرات وسيرة
دار النشر : الوليد للنشر والتوزيع
عصام عبد الفتاح
من الحب ما منحها قبلاً للحياة، ومن الحب ما يقضي هذه الحياة، وعندما أغلق هذا النوع الكارثي من الحب، وعندما ينتهي الحب غير صحيح بالزواج تكون الكارثة، خاصة لفتاة مراهقة تحيا رومانسية، لا تعرف شيئاً عن الحياة، لم تنضج بعد، فقط تنتظر الفارس الذي قريباً لها على HPه حياة بيضاء.
هذه المأساة الكارثية حدثت الجريرة فتحية شقيقة الملك فاروق ملك مصر، أربعة أشهر الملكة نازلي أمها أم فاروق، لينتهي الأمر بفضيحة لم يشهدها العالم من قبل، لا سيما وأن الفارس الذي تخيلته، لم يكن سوى شابٍ عابثٍ ماجنٍ، صعلوك دسَّ في العسل فابتلعته دون أن تدري، وما زاد فلاح بلة وأرسل الفضيحة تهز عرش مصر، أن الشاب على غير فتحية، وكان مرافقًا للملكة والأميرة. في رحلة علاج الملكة، وموظف بسيطًا في الخارج، أُوكلت باسم مهمة، فانوقعت الملكة العابثة الماجنة، صاحبة السجل الكبير من الفضائح في حبائله، وكذلك الأميرة الصغيرة، التي تزوجته، وتوالت الأحداث بصورة مأساوية، شغلت العالم أجمع، داخل مصر وخارجها خاصة في أوروبا وأمريكا، حيث تفصيل أحداث المعاناة المروعة، ولم يشهد العالم نهاية مماثلة لها.
لم تكن قصة فتحية مجرد قصة حب عاطفية، لكنها لا تزال سياسية حلت الأسرة الملكية المصرية، وحطمت صورتها أمام الشعب في مصر، وأمام العالم، وانت أشبه بالمسمار الأخير في بعض الوقت وقع أم ضحية، التي شجعت شقيقتها الصغيرة، ونجحت في تحدي ابنها الملك، وشعبها المصري، وتخرج عن كل القيم والأعراف والتقاليد، لتسير الأحداث نحو النهاية، لتقضي على الجميع. يروي هذا الكتاب مأساة الأميرة التي انشغل العالم بقصة حبها وزواجها ونهايتها الكارثية طويلة ولا يزال.