"القراءة تصنع إنساناً كاملاً، والمشورة تصنع إنساناً مستعداً، والكتابة تصنع إنساناً دقيقاً." —احصل علي عروض وخصومات خاصة عن طريق واتساب 0096550300046 -- شحن الي كافة انحاء العالم
البديل
التصنيف : مذكرات وسيرة
دار النشر : دار الآداب بيروت
روجيه غارودي
البديلكان جارودي يبحث عن إيديولوجيا توفر السلام والأمن للبشرية، وتمنح الانسجام بين الأخلاق والسياسة، بين الروح والمادة، بين الفرد والمجتمع، بين الثقافات الغربية وغير الغربية؛ أي أيديولوجيا عالمية تضم كل البشر. يبحث عن دين يسمو فوق القومية والوطن واللغة والمستوى الاقتصادي للحياة.. دين يمنح الحياة الإنسانية معناها الحقيقي، وقد وجد جارودي في الإسلام النموذج لنوع من الحوار التوفيقي الذي كان مشغولا به طوال ثلاثين عاما. ويمثل كتاب (البديل) المرحلة الثانية من مراحل حياة غارودي وهي مرحلة الخروج من الشيوعية والتمرد على الماركسية. يطرح “غارودي” في سياق مراجعاته للماركسية الجامدة، مقولة: “لا دين أفيون للشعوب ولا إلحاد وضعي”، حيث يؤكد أن الحياة الأبدية -فيما وراء التاريخ ووراء هذه الحياة الدنيا- هي الأساسية. فلا دين أفيون يجري فيه تصور العلاقة بين الإنسان والله على نحو لا ينادي معه الإنسان الله ولا يلاقيه إلا في التخوم لا في المركز. ولا دين أفيون للشعوب: يتلبس شكل إيديولوجية، وشكل ميتافيزياء، لا شكل فعل وقرار وطريقة خلاقة للحياة. ولكن البديل عن دين أفيون للشعب ليس إلحادا وضعي النزعة؛ لأن الوضعية ليس هي العالم بدون الله فحسب، بل أيضا العالم بدون الإنسان.