"القراءة تصنع إنساناً كاملاً، والمشورة تصنع إنساناً مستعداً، والكتابة تصنع إنساناً دقيقاً." —احصل علي عروض وخصومات خاصة عن طريق واتساب 0096550300046 -- شحن الي كافة انحاء العالم
الملك غازى عسكر وعشائرة2/1
التصنيف : مذكرات وسيرة
دار النشر : مكتبة النهضة العربية - العراق
غير محدد
الملكية العراقية ... اساس المفاسد!
- قيل ان الملك غازي كان لا يملك المال لشراء سيارة ... ونقول!
كثيرا ما نقرأ في في صفحات (الحنين الى الملكية) ! ونسمع من بعض (اصحاب الغايات المعروفة !) من المطبلين لتلك الحقبة البائدة ، كثيرا ما نسمع منهم قصص طويلة عريضة عن نظافة يد ملوك العراق وعدم تجاوزهم على المال العام وامانتهم ، لا بل فقرهم وانهم لا يملكون المال حتى !
وممن روجوا له وطبلوا كثيرا هو ملك العراق الثاني غازي الاول بأنه كان لا يملك حتى المال لشراء سيارة اعجبته يوما ما !
الوثيقة المعروضة هي من ارشيف دار الكتب والوثائق العراقية ومن الاضابير الخاصة بالديوان الملكي خلال عهد غازي الاول ، وهي مما كشف عنها النقاب حديثا في الكتاب الموسوم (الملك غازي | عسكر وعشائر) للكاتبة الدكتور رهبة حسين ، والتي تكشف زيف ما يروج له ويحاول ان يضفيه البعض من صفات النزاهة واحترام المال العام ونظافة اليد لملوك العراق !
توضح الوثيقة المؤرخة بتاريخ 24 كانون الثاني 1939 والتي تحمل توقيع الملك نفسه اسفلها ، قيامه باهداء سيارة موديل (سنة بسنتها !) لعقيلة المقتول جعفر العسكري من نوع بيوك 1939 ، وقد تسلمت المذكورة السيارة المبينة اوصافها في الوثيقة !
هنا لنا الحق ان نتسأل ... ان كانت السيارة من اموال الشعب ، فبأي حق يهديها؟ خصوصا ان عقيلة العسكري لم تك فقيرة الحال او ممن قام بعمل مميز او يستحق التكريم !
وان كان ثمنها من أموال غازي الخاصة ، فكيف يصفه (المطبلين) بأنه كان فقيرا لا يملك المال؟ وهم الذين جاؤا من الحجاز بلا متر واحد في العراق ، وحين انتهى عهدهم اثر ثورة تموز المباركة 1958 ، وجدت الالاف من الدنانير و الدوانم بأسمائهم !