"القراءة تصنع إنساناً كاملاً، والمشورة تصنع إنساناً مستعداً، والكتابة تصنع إنساناً دقيقاً." —احصل علي عروض وخصومات خاصة عن طريق واتساب 0096550300046 -- شحن الي كافة انحاء العالم
آلموت
التصنيف : روايات مترجمة
دار النشر : منشورات الجمل
فلاديمير بارتولفي ربيع العام 1092، شهدت طريق الجيوش القديمة، والتي كانت تتوغل ابتداءً من سمرقند وبخارى وصولاً إلى سفح جبل الإيلبوزر شمالي خراسان مرور قافلة على درجة من الأهمية، غادرت بخارى مع بداية ذوبان الثلوج، وغذت فالسير منذ بضعة أسابيع.
كان قادة القافلة يلوحون بسياطهم, ويحثون بصراخهم الصاخب البهائم المنهكة تقريباً. كانت الجمال الوحيدة السنام، والبغال، والجمال ذات السنامين، تتقدم في رتل طويل، ورجال الموكب الذين امتطوا خيولاً صغيرة ذات شعر طويل، يتأملون سلسلة الجبال التي كانت تنتصب في الأفق بحالة من السأم من طول الانتظار.
نحن نريد التحدث عن الإرهاب الإسلامي والذي حسبوه في دقته معرفة تاريخية... ظاهرة أعادت إليها نهاية عصرنا كل الحالية التي نعرفها... إنما هنالك أكثر من هذا فالمرء يلاحظ وتدريجياً أنه يتقدم في هذه الرواية التي أنشأها مهندس بارع.
بحيث أن وسائل الذعر الموصوفة هما هي بالضبط تلك التي تمارسها، حرفياً تمامية إسلام اليوم... والتي لخص بارتول مشروعها بشكل رائع على لسان حسن: "هكذا فإن السيادة هي ملك ذاك الذي يجعل سلاطين العالم مكبلين بالخوف...".
لنستبدل كلمة ملوك بـ "حكومات" فتصبح ممارسة ملوك الإيمان الجنوبية هذه، هي نفسها التي يزعق بها الآن متعصبوا عصرنا المعممون في مواجهة العالم