"القراءة تصنع إنساناً كاملاً، والمشورة تصنع إنساناً مستعداً، والكتابة تصنع إنساناً دقيقاً." —احصل علي عروض وخصومات خاصة عن طريق واتساب 0096550300046 -- شحن الي كافة انحاء العالم
ازدهار العراق تحت الحكم الملكى 1921 -1958
التصنيف : تاريخ - سياسة
دار النشر : دار الحكمة لندن
مأمون أمين زكى
يشير الكاتب في نبذة مختصرة الى قيام "النظام الملكي" في الدولة الجديدة التي ضمت الولايات الثلاث وأطلق عليها اسم "العراق" ويبيّن ما جرى عليه الحكم خلال الفترة المتمدة من يوم تتويج الملك فيصل بن الحسين ملكاً على العراق في الفترة الممتدة من 23-8-1921 الى 3-10-1932، وهو اليوم الذي قبٌل فيه العراق عضواً في عصبة الأمم، وعُد في مصاف الدول المستقلة.
كما يشير الكاتب الى المعاهدة العراقية البريطانية في عهد الوزارة العسكرية لعام 1924، حيث قامت الحكومة البريطانية برفع نص المعاهدة وبروتوكولاتها والاتفاقات المتفرعة عنها الى عصبة الأمم، مرفقة بإيضاحات حول المعاهدة. وجاء في النص: "إن الحكومة البريطانية قد رضيت بالانتداب على العراق وعقدت مع ملك العراق معاهدة مع بروتوكول واتفاقيات مدرجة، بحيث لا يمكن تعديلها إلا بموافقة مجلس العصبة، وتسري هذه المعاهدة الى أن يدخل العراق في حظيرة عصبة الأمم".
يلقي الكاتب الضوء على لائحة قرار مجلس عصبة الأمم الانتداب البريطاني على العراق في أيلول سبتمبر 1924، بناء على المادة 132 من معاهدة الصلح الموقع عليها في "سيفر" والتي بموجبها تنازلت تركيا عن كل حقوقها وتملكها في العراق، الى الدول المتحالفة الرئيسية، ومواد أخرى تسمح للمنتدب بأن يحتفظ بقوة عسكرية ويوطد الأمن العام، ويؤلف جيشاً محلياً للدفاع عن البلاد. كما تضمنت مواد أخرى تأسيس نظام عدلي يؤمن مصالح الأجانب والقانون، وتأسيس حكومة مستقلة إدارياً في المقاطعات الكردية.
بعد مضي مدة قصيرة على المعاهدة العراقية - البريطانية الأولى، حصلت خلالها بعض التطورات، واعترضت عليها بعض الشخصيات العراقية لما تضمنته من بنود مقيدة للعراق، مما جعله تحت السيطرة البريطانية من دون إعطائه الحق في التحكم في مقدرات بلاده . تلك العوامل أدت الى ابرام اتفاقية عام 1926 واتفاقية عام 1927 والتي لم تختلف في الجوهر عن الاتفاقيات السابقة، الا أنها لم تٌقر، واستمرت المفاوضات الى أن تم توقيع المعاهدة العراقية – البريطانية لسنه 1930 مع حكومة نوري السعيد في حزيران يونيو 1930 والتي دخل بموجبها العراق عضوا في عصبة الأمم في عام 1932.