"القراءة تصنع إنساناً كاملاً، والمشورة تصنع إنساناً مستعداً، والكتابة تصنع إنساناً دقيقاً." —احصل علي عروض وخصومات خاصة عن طريق واتساب 0096550300046 -- شحن الي كافة انحاء العالم
فرعون وما قبله
التصنيف : اسلاميات
دار النشر : النافذه
احمد عباس احمد
أما بخصوص ما حملني على تأليف هذا الكتاب، فهي قصة ليست بالطويلة سأقصها عليكم: وردني بريد إلكتروني دوّار من صديق لي بعنوان: الفراعنة لصوص حضارة، يحتوي على تفصيل لكتاب بنفس الاسم، وموضوعه في وجود عاد على أرض مصر، فطالعته وطالعت الرابط المزود به والذي أوصلني إلى موقع إلكتروني لنفس المضمون، وما أن اطلعت عليه إلا رأيت فيه سهولة النقد والتفنيد ، وبغض النظر عن أسلوب الصياح الذي أتبعه المؤلف فأني أعلم بصدق المبدأ، فهي حقيقة منثورة في كتب التراث الإسلامي، سواء كان نسب الأهرامات الدهشورية الشداد بن عاد ( عديم ) أو نسب الهرم الأكبر إلى سوريد ابن سهلوق (سهلون) ابن سرياق الذي يُرجع نسبه النسابون العرب إلى عاد ، أو نسب مدن مصرية إلى شداد بن عاد مثل الإسكندرية وأرمنت هذه الحقيقة عادت للحياة في زمننا الحديث في كتاب الأصل ” العربي للحضارات لمؤلفه وائل أحمد عبدالقادر، والذي صدر منذ مل يزيد عن عشرة أعوام دون صياح، أي قبل كتاب الفراعنة لصوص حضارة، لكن طرح صاحب كتاب “الفراعنة لصوص حضارة” الهين قد أضاع الحق ،البين وخلطه لأمور عدة، قد أثار عليه قلوب لذا، ومزايدته في كثير، أججت عليه النفير، وأفقدته كثيراً من المعايير فاختلط الحابل بالنابل، فأصبح لا يُعلم أين الحق؟ وأين الباطل؟ وعلى كل فالرجل يشكر لصياحه على هذا الأمر الجليل الذي مر علينا مرور الكرام، وعلى صبره عليه، فقد لاقى غير قليل حسبما رأيته في بعض المنتديات الإلكترونية، وبعض المطبوعات الورقية، المهم أني طفقت في إعادة صياغة الموضوع بحجة أقوى وترك الساقط منه.