"القراءة تصنع إنساناً كاملاً، والمشورة تصنع إنساناً مستعداً، والكتابة تصنع إنساناً دقيقاً." —احصل علي عروض وخصومات خاصة عن طريق واتساب 0096550300046 -- شحن الي كافة انحاء العالم
حقيقة تاريخية أم حقيقة سياسية
التصنيف : سياسة
دار النشر : دار طلاس
سيرج ثيون
يؤكد مركز التوثيق اليهودي المعاصر، بباريس، مثله مثل كل مراكز البحث الأخرى من النوع نفسه، بأن مجرد عدم اكتشاف أية آثار لمعتقل، في الأرشيفات الضخمة لمعسكر أوشيتز، يعني أن هذا المعتقل قتل بالغاز منذ وصوله. وهكذا وضع المركز قوائم طويلة ليهود فرنسا (من فرنسيين وأجانب أو عديمي الجنسية) الذين يفترض أنهم قتلوا بالفأر في أوشويتز، لنأخذ على سبيل المثال، القافلة رقم 71، التي وصلت إلى أوشوينز في 16 نيسان 1944، وقد قيل أن كل نساء هذه القافلة قتلت بالغاز يوم وصولهن نفسه، وبينهن كان يرد اسم سيمون جاكوب، المولودة في 13 تموز 1927 في نيس. إلا أن هذه الفتاة عادت تماماً وأصبحت حيّة في فرنسا. وبزواجها أصبحت سيمون فاي، وهي ترأس اليوم البرلمان الأوروبي. وهناك عدد آخر من نساء هذه القافلة، اللاتي حسبن بالطريقة نفسها. أنهن "قتلن بالغاز"، بقين على قيد الحياة بعد النفي. وقد تنبه سيرج كلارسفيلد حديثاً لأخطاء حسابية مدهشة، ارتكبها مركز التوثيق اليهودي المعاصر، وأشار إليها بنزاهة، في كتابه "مذكرة نفي يهود فرنسا" تلك كانت إحدى الوثائق التي ساقها المؤلف سيرج ثيون والتي كانت متعددة وكافية لدحض فكرة أو حقيقة وجود غرف الغاز في معسكرات الاعتقال النازية.