"القراءة تصنع إنساناً كاملاً، والمشورة تصنع إنساناً مستعداً، والكتابة تصنع إنساناً دقيقاً." —احصل علي عروض وخصومات خاصة عن طريق واتساب 0096550300046 -- شحن الي كافة انحاء العالم
قاعة المرايا
التصنيف : أدب - نقد
دار النشر : الرافدين
ناديا بوعلي
يوضّح الكتاب أن وضعية "التماهيات الخيالية" تُعيق بشكل أساسي ظهور ثقافة راهنة، بل يحصرها في دائرة متعالية تتماثل فيها شروط إمكانية المعنى، بشروط إمكانية التجربة. كما يقترح أن ثمّة ذاتاً لا واعية تكتب نفسها في اللغة العربية الحديثة، من خلال انفجار عوارضي (مرضي) للقلق بشأن اللغة والثقافة مبتدئةً في الحركة الفكرية في القرن التاسع عشر المعروفة بـ"النهضة". ذاتٌ لا واعية تكتب، لكنها لا تستطيع قراءة ما تكتب، ولا تمتلك معرفة بالنفس، وضمن هذا السياق، تطوّر الباحثة قراءتها لنموذجَي أحمد فارس الشدياق (1805 - 1887) وبطرس البستاني (1819 - 1883).