"القراءة تصنع إنساناً كاملاً، والمشورة تصنع إنساناً مستعداً، والكتابة تصنع إنساناً دقيقاً." —احصل علي عروض وخصومات خاصة عن طريق واتساب 0096550300046 -- شحن الي كافة انحاء العالم
كوسوفا تجليات ثقافية
التصنيف : ثقافة ومجتمع
دار النشر : الدار العربية للعلوم ناشرون
محمد .م الأرناؤوط هذا الكتاب الفريد والذي يبحث في تأثير الثقافة العربية عبر تاريخ كوسوفا أو قوصوة سابقاً، "والتي لم تنفصل عن محيطها الإقليمي بل تشابكت بصلاّت بشرية وثقافية خلال القرون التي امتد فيها حكم الدولة العثمانية..»
«ليس بعيد، ليبحث عن معالم وجود هذا التراث العربي في كوسوفا التي انتقلت من الحكم العثماني إلى الصربي، إلى تجربة الحكم الشيوعي، إلى إعلان الاستقلال وإقرار دستورها الجديد عام 2008، والذي اعتبر "اللغتين الألبانية والصربية لغتين رسميتين"، وألزم المواطنين (بما فيهم المهاجر) في استخدام لغاتهم". منذ بداية الفتح العثماني، ومستعيناً بالكثير من المراجع والصور والملاحظات والهوامش، يبحث الكاتب عن المراجع المتنوعة في كوسوفا، فمن المخطوطات العربية القديمة، إلى تراث الطريقة القادرية، إلى الشعراء الكوسوفيين الذين كتبوا باللغة العربية، ومنهم عمر لطفي بشاريزي، كما يتطرق إلى الشعراء الذين كتبوا بالحروف العربية في القرن العشرين، ومحللاً معاني المفردات العربية في اللهجة الكوسوفية المتواجدة في كوسوفا، وبالتحديد أبنية الجوامع ذات القيمة التاريخية، وانتشار فن الأرابسك خاصة على يد الفنان دمير زيميك حيث تزيينه أكثر من أربعين جامعاً. كما أن المؤلف وجد أيضاً، دليلا على تأثر كوسوفا بالأوضاع العربية وأحداثها، في مواضيع الشعر والدراسات في القرون الوسطينّة.»
«ولا عن قضية الإستنزاق الكوسوفي وعن ضرورة متابعتها عن طريق التعاون بين المؤسسات المعنية في الاتحاد الأوروبي وبين مؤسسات كوسوفو، من أمري القيس إلى إبراهيم نصر الله، وعن الترجمة الكوسوفية الأولى للقرآن الكريم.
وعن المعلومات التاريخية والثقافية لمنطقة كوسوفا، من العتمة إلى النور، وبیّن تميز موقعها الثقافي بين الشرق والغرب في مطلع القرن العشرين ومقاطعة حد أفضية ولاية كوسوفا العثمانية (1904-1908). وكان النواب، العرب والألبان من كوسوفا على تواصل وتعاون في البرلمان العثماني، وليست السلطة المتشددة لجمعية الاتحاد والترقي.