"القراءة تصنع إنساناً كاملاً، والمشورة تصنع إنساناً مستعداً، والكتابة تصنع إنساناً دقيقاً." —احصل علي عروض وخصومات خاصة عن طريق واتساب 0096550300046 -- شحن الي كافة انحاء العالم
لا تتركوني هنا وحدي
التصنيف : روايات عربية
دار النشر : الدار المصرية اللبنانية
احسان عبدالقدوس
لدى إحسان قدرة عجيبة في التوغل في نفس المرأة حيث يستطيع أن يقدم جميع أشكال النساء في رواية واحدة وربما تكمن جمال هذه الرواية في رسم شكل المجتمع اليهودي قبل إنقلاب يوليو 1952 … وقد تعمد إحسان لوضع عائلات كبيرة ومعروفة في المجتمع في ذلك الوقت أمثال شكوريل و عدس وبنزيون ليجعل الرواية في شكل اكثر واقعية .
وهمت زينب أن تقوم من فراشها لتعود وتستمع إلى أخبار مفاوضات السلام في محطات الراديو.. حتى لو تحقق السلام.. هل يعود ابنها إيزاك.. هل تعود ياسمين.. هل تعود هاجر؟!.. وابتسمت ابتسامة مريضة وهي تتنهد كأنها تخفف عن نفسها.. لا.. لقد تركوها وحدها.. إنها تحس بإحساس الأم إنهم لن يعودوا.. ومدت يدها تلتقط العكاز الذي تستند عليه وهي تقوم وتمشي فأفلتت منه يدها وسقطت على الأرض.. وصاحت: – نعيمة.. خضرة.. تعاليا إليّ.. وحملتها نعيمة وخضرة!