"القراءة تصنع إنساناً كاملاً، والمشورة تصنع إنساناً مستعداً، والكتابة تصنع إنساناً دقيقاً." —احصل علي عروض وخصومات خاصة عن طريق واتساب 0096550300046 -- شحن الي كافة انحاء العالم
ملكات الفلسفة ؛ سيرة النساء المهملات في الفلسفة وإرثهن
التصنيف : فلسفة
دار النشر : مشروع كلمة - الامارات
ربيكا بكستن
نبذة الناشر:يكاد قارئُ تاريخِ الفَلْسَفَة يتساءَل: لم كانت الفلسفةُ حِكراً على الذكور دون النساء؟ لكنَّه يعْدِل عن السُّؤال حينَ يبحث في كتبٍ أَفردتْ مساحةً للفَيلسوفات من النساء، ومنها «مَلِكات الفَلْسَفَة»، الذي اقتصرت صفحاته على 20 مُفكِّرةً مِمَّنْ برزْنَ، فنحتْنَ مصطلحاتٍ، وقدَّمْنَ إِسهاماتٍ رفدت الفكرَ الفَلسفيَّ على امتداد أَلْفِيَّتَيْن ونيِّف، بَدْءاً من دَيوتيما، وبانْ تجو (أوَّل مؤرِّخةٍ في تاريخ الصين القديم)، وحَنَّة آرِنتْ، والأكسفورديَّات، وهيباتْيا، مروراً بآنْجِلا ديفِزْ (الرَّمْز الأشهر لحركة القوَّة السوداء الأمريكيَّة)، ثم عزيزة الهِبْري (التي أوقفتْ بَحْثَها على تقاطُع مَفاهيم غربيَّةٍ مُعاصرة، مثل المُساواة بين الجنسيْن، مع التَّشريع الإسلاميِّ).
سيجدُ القارئُ الـمعنيُّ بالمُنْجَز الفلسفِيِّ النِّسويِّ ضالَّته في «مَلِكات الفَلْسَفَة»، بما حوى مِنْ سِيَرٍ شخصيَّة ورُسومات، وبما توفَّر عليه من تبصُّرٍ وفكر.
لكنَّ السُّؤال، بأثرٍ مِنْ هذا الكتاب وأَضْرابه، قد غدا: لماذا أقصيَتْ النِّساءُ من المِضْمار الفَلْسَفيِّ؟!