"القراءة تصنع إنساناً كاملاً، والمشورة تصنع إنساناً مستعداً، والكتابة تصنع إنساناً دقيقاً." —احصل علي عروض وخصومات خاصة عن طريق واتساب 0096550300046 -- شحن الي كافة انحاء العالم

نصر بلا حرب 1999

  1. الرئيسية
  2. /
  3. تفاصيل الكتاب
Single Book

نصر بلا حرب 1999

3.50 دك 4.00 دك

التصنيف : سياسة

دار النشر : الأهرام

ريتشاد نيكسون

ذا كتاب جدير بالقراءة الجادة والمتعمقة، ومن المفيد للغاية أن يطلع عليه الذين يصنعون سياسة بلادهم، والذين يصيغون العلاقات الإقليمية والدولة، والذين يهتمون بأمور الأمن القومي والاستراتيجية الشاملة، وأهمية هذا الكتاب تجيء من أربعة عوامل:

العامل الأول:

شخصية الكاتب.. وهو الرئيس الأمريكي السابق ريتشارد نيكسون، ومن المعروف أنه أحد رؤساء الولايات المتحدة الذين تميزوا في إدارة العلاقات الدولية، وأن له بصيرة أمريكية ودولية خاصة، فهو الذي فتح قناة الاتصال بين الصين الشعبية والغرب بكل ما يحمله هذا الاتصال من آثار جيوبوليتيكية وسياسية داخلية، وهو الذي أنهى التورط الأمريكي في فيتنام بشجاعة القرار وبمرارة التجربة، وهو أحد مؤسسي خط الوفاق الأمريكي السوفييتي ـ الذي فتح أبواب تغيير العلاقات الدولية على مصراعيها، كما كان له تأثير بالغ على النظام الاقتصادي العالمي.

العامل الثاني:

هو توقيت الكتاب.. فالعالم اليوم يشهد مرحلة جديدة في صياغة العلاقات الأمريكية السوفييتية، وهي مرحلة لم تتضح كل أبعادها بعد، ولكن التاريخ علمنا أن مراحل اختلاف أو اتفاق القوى الكبرى هي مراحل مؤثرة على خريطة العالم كله.. ومن هنا فهي مرحلة لا يمكن لأحد أن يتجاهلها أو ينتظر نتائجها النهائية أو يقف مسلوب الإرادة أمامها.. وفي مثل هذه المراحل كما نشاهد اليوم ـ تختلف التفسيرات حول أهداف التقارب ووسائله ودوافعه ما بين مساند لما يحدث، وما بين محذر ورافض. ومن هنا فعندما تجيء خبرة علمية وعملية في مثل رئيس سابق للولايات المتحدة لتطرح تصورها عن هذه العلاقة في هذا التوقيت، فذلك أمر جدير بكل اهتمام.

العامل الثالث:

هو طبيعة النظام السياسي والاجتماعي القادم منه صاحب الكتاب، وهو النظام الأمريكي.. وهو وإن كان نظاماً مبنياً على اختيار الكفاءات، فهو نظام لا يتجاهل الخبرة على الإطلاق بل ويستدعي هذه الخبرة ـ أيا كان موقعها ـ كلما لزم الأمر أو تفجرت مشكلة أو أزمة، أو استدعت الظروف وضع سياسات جديدة. ومن هنا فعلينا ألا نتجاهل ما يقوله المسؤولون السابقون في الولايات المتحدة الأمريكية، فهم سابقون بحكم عنوان الوظيفة، ولكنهم مسؤولون ومؤثرون دائماً بحكم ما لديهم من الخبرة.

والعامل الرابع والأخير:

هو مضمون هذا الكتاب.. إن ما يميز هذا الكتاب هو أنه يتجه إلى المستقبل من وجهة النظر الأمريكية الخبيرة. مستقبل السنوات القليلة المتبقية حتى عام  2000 ثم التوجه إلى القرن الحادي والعشرين. تلك هي مسؤوليتنا جميعاً. أن نفكر في المستقبل بجرأة وبخيال حتى نمهد الأرض لأولادنا وأحفادنا، لنصنع لهم عالماً أفضل وأكرم وأكثر أمناً وتحرراً.

ومن الطبيعي أن نتفق ونختلف مع ما في هذا الكتاب، ولكن ليس من الطبيعي أن نتجاهل أننا جميعاً نتعامل مع الولايات المتحدة بدرجات مختلفة، وسنظل نتعامل معها. ومن المهم أن نتعرف على أفكار خبرائها ومسؤوليها، خاصة وإن كان حديثهم عن مستقبل العالم.

وكتاب (1999 نصر بلا حرب) ليس استشرافاً لمستقبل العلاقات الدولة ودور الولايات المتحدة فيه فقط، ولكنه مليء بما يمكن أن نطلق عليه: (علامات إرشاد رئيسية) لكل المتعاملين مع الولايات المتحدة، علامات إرشاد قد نقتنع ببعضها، وقد نتناقض مع بعضها الآخر، ولكننا لا نستطيع أن نغمض العيون عنها فسوف تصطدم بها مسيراتنا جميعاً. والذكاء القومي هو أن نتفهمها جيداً، ونطوعها على نحو يحملنا إلى بر الأمان الوطني والقومي.

إن هذا الكتاب يشير  إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفييتي سيظلان على قمة العالم حتى سنة 2000، وتلك فترة زمنية لا تحسب في عمر الدول فهي لا تتعدي اثني عشر عاماً. ولكن الكاتب يقرر أن الشعوب الحية لا تشبع من النجاح، وأن جماهيرها وتنظيماتها لديها طاقة متحفزة للانطلاق، وأن الإشباع الحقيقي للأمم العظيمة لا ينبع من التغني بإنجازات الماضي، وإنما يتحقق بالشروع في تغيير المستقبل، وهذا ما تفعله الآن الشعوب في الصين الشعبية واليابان وتحاوله شعوب أوروبا الغربية. ومن هنا فالقمة في القرن الحادي والعشرين سوف تتسع لتشمل، مع الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي، اليابان العملاق رغم أنفه ـ كما يقول المؤلف ـ والصين الشعبية العملاق الذي يستيقظ، وأوروبا الغربية إذا ما نجحت في خلق صياغة جديدة لقدراتها ودورها.

هذا التغيير، ودخول أطراف جديدة إلى (نادي القمة) يدعو أمريكا إلى مزيد من اليقظة في مجالات محددة حتى تظل على (قمة نادي القمة).

·     الكاتب ينادي أمريكا أن تتفادى خطر الخمول والرضا بما أنجزته.

·     وهو يطالب أمريكا ألا تفقد الإحساس بالهدف والاتجاه.

·  وهو يحذر من أن الولايات المتحدة ليس لديها وقت تضيعه وعليها أن تركز فوراً على التخطيط لفوزها في القرن الحادي والعشرين.

·  وهو يدعو أمريكا لأن تمسك المستقبل بأيديها عن طريق التعاون الوثيق مع القمم الصاعدة: اليابان والصين الشعبية وأوروبا الغربية، وألا تترك هذا للاتحاد السوفييتي. وإنه إذا كان السوفييت قادرين على طرح أفكار وايديولوجيات تغير العالم مادياً، فإن الولايات المتحدة عليها دور هام في المستقبل، وهي قادرة عليه من وجهة نظر الكاتب، وهو طرح وتبني ومساندة أفكار وعقائد تغير العالم سياسياً، ومن هنا فعلينا نحن قراء هذا الكتاب أن نتوقع للولايات المتحدة دوراً جديداً متصاعداً في إطار التعامل مع البعد الروحي للبشرية. وعلينا أن نفكر.. أين نحن من هذا العالم؟!

إن الكتاب وهو يتحدث عن أمريكا الجديدة لم يتحدث فقط عن تغيير (نادي القمة) ولكنه اقترب أيضاً من تغيير العصر، وأشار إلى آفاق التقدم العلمي المذهل والذي سنعيشه في القرن الحادي والعشرين، الذي سيتيح للبشر فرصة أفضل لحل مشاكل الحياة.

متوفر (9999)

كتب متاحة

الإسلام السياسي
2.00 د.ك

الإسلام السياسي

33استراتيجية للحرب
6.50 د.ك

33استراتيجية للحرب

أوراق عمرى
4.00 د.ك
4.00 د.ك 6.00 د.ك

أوراق عمرى

الرأسمالية والطبقية في دول الخليج العربية
5.00 د.ك

الرأسمالية والطبقية في دول الخليج ا...

الأسوأ لم يأتِ بعد ؛ دليل ما بعد رأسمالي للنجاة
3.00 د.ك

الأسوأ لم يأتِ بعد ؛ دليل ما بعد رأ...

كيف يبرر التعذيب؟ في عمق سيناريو القنبلة الموقوتة
3.00 د.ك

كيف يبرر التعذيب؟ في عمق سيناريو ال...

استراتيجية تحول القوة وتأثيرها في النظام الدولي
5.00 د.ك

استراتيجية تحول القوة وتأثيرها في ا...

أمن الخليج وسياسة ملء الفراغ
4.50 د.ك

أمن الخليج وسياسة ملء الفراغ

النخبة الحاكمة 1/2
9.00 د.ك

النخبة الحاكمة 1/2

بروتوكولات حكماء صهيون 1/2 ط طروس
8.00 د.ك

بروتوكولات حكماء صهيون 1/2 ط طروس