"القراءة تصنع إنساناً كاملاً، والمشورة تصنع إنساناً مستعداً، والكتابة تصنع إنساناً دقيقاً." —احصل علي عروض وخصومات خاصة عن طريق واتساب 0096550300046 -- شحن الي كافة انحاء العالم
وقائع مسرح أبي خليل القباني في دمشق 1873 - 1883
التصنيف : تاريخ - مذكرات وسيرة
دار النشر : المتوسط
تيسير خلف
تناول الكتاب الذي بين أيدينا إذن، سيرة أبي خليل القباني في مرحلته الدمشقية، وهو مشغول أيضاً بالتاريخ الاجتماعي - السياسي لدمشق في نهايات القرن التاسع عشر، حيث قُسّم الكتاب إلى مقدمة وتمهيد، و19 فصلاً متبوعة بملاحق تضم مجموعة من النصوص والصحف، وكذا نصوص الوثائق العثمانية، والرسائل والبرقيات، وملحق للصور، وكشاف الأسماء ومختلف المراجع العربية والأجنبية من كتب وجرائد ودوريات ومجلات اعتمد عليها الكاتب، كما نجد في الكتاب جدولاً هاماً يشمل بالتفصيل مسرحيات القباني مرتبة وفق تسلسل سنوات عروضها، وجدول لمسرح القباني في الكتاب السنوي الرسمي لولاية سورية (سالنامة)، وآخر لمسارح القباني في دمشق.
عنون تيسير خلف الفصل الأول بـ القباني وعصره ووثائقه، ليضعنا في السياق التاريخي الذي عاش فيه القباني والتحولات الكبرى التي شهدتها المنطقة. لينتقل في ثاني فصول الكتاب للحديث عن نشأة القباني وعائلته وظروف دراسته وتمرّده. كما يقف الفصل الثالث للحديث عن دار المسرح العربي 1875، حسب الوثيقة التي أتت على ذكر مسرح عربي في دمشق، في تلك الفترة المبكرة، وتُسمّيه "دار المسرح العربي"، وتتوالى الفصول التي تقف بالتفصيل على تحولات تلك المرحلة الدمشقية، من فتح مسرح جديد إلى إغلاقه وثورة الدمشقيين وصولاً إلى أضواء جديدة على المرحلة المصرية ومرحلة بيروت المجهولة ومعرض شيكاغو، ثم الأوبة الأخيرة إلى دمشق، ورسالة القباني المسرحية.