"القراءة تصنع إنساناً كاملاً، والمشورة تصنع إنساناً مستعداً، والكتابة تصنع إنساناً دقيقاً." —احصل علي عروض وخصومات خاصة عن طريق واتساب 0096550300046 -- شحن الي كافة انحاء العالم

رموز الاعتدال الوطني في السياسة العراقيَّة

  1. الرئيسية
  2. /
  3. الكتاب
Single Book

رموز الاعتدال الوطني في السياسة العراقيَّة

5.00 دك

التصنيف : مذكرات وسيرة

دار النشر : دار عدنان

محمد عبود سعدالساعدي


صدر مؤخراً عن دار مكتبة عدنان للطباعة والنشر كتاب يتناول حياة وسيرة رمز من رموز الاعتدال الوطني في السياسة العراقيَّة عباس مهدي، عاش للفترة من 1898 لغاية 1961. ويعد دراسة تاريخية كتبها الأستاذ الباحث محمد عبود سعد الساعدي في 344 صفحة من القطع الكبير، تمت مراجعة الكتاب من قبل الاستاذ الدكتور علي ناصر حسين. 


 

ويعد الكتاب من الدراسات الموضوعية التي تناولت شخصية عباس مهدي، وهي شخصية أدت دوراً مهماً في تاريخ العراق الحديث، إذ تقلّد وهو في مقتبل شبابه مناصب إداريَّة متنوعة إلى جانب دراسته الأكاديميَّة، وتمكن من إجادة لغات عدة. ومنذ عام 1931 تولى مناصب رفيعة على المستوى الوزاري والإداري والدبلوماسي، وكان حريصاً على إداء واجباته الوطنيَّة داعياً الحكومة  للاهتمام بالشعب، ولا سيما الفقراء منهم. 

كتب الدكتور عادل تقي عبد البلداوي، أستاذ الفكر السياسي في الجامعة المستنصرية في تقديمه للكتاب، إن عباس مهدي كان يمثل الاعتدال الوطني عموماً، والشيعي خصوصاً، فالرجل كان متحرراً من الطائفيَّة والمذهبيَّة والعنصريَّة، انتمى وهو في شبابه إلى الجمعيات التي كانت تمثل اليسار القومي والتي كانت تنادي بتحرير العراق من التبعيَّة الأجنبيَّة؛ لذا ظل الرجل يحلم بعراق موحّد، يكون أبناء شعبه كتلة متراصّة تقف موقفاً واحداً في السراء والضراء. كان يحلم أن يكون الشعب مصدر السلطات، فقد كان ينادي بأعلى صوته في أروقة البرلمان أن يكون الشعب أولاً والحكومة ثانياً، بتعبير أوضح كان يطالب دوماً أن تكون الحكومة في خدمة الشعب. 

الفصل الأول يتناول جذوره الاجتماعيَّة وانعكاساتها على نشاطاته الفكريَّة والإداريَّة للفترة من 1898 لغاية 1931، إنّه ينتمي لأسرة (بجه) وهي من الأسر العربية البغداديَّة معروفة بممارسة التجارة في بغداد منذ القرن الثامن عشر، وكان جدهم شخصية دينية متعلمة مارس وأولاده التجارة.. وتزوج عباس مهدي من جميلة درويش علي التي تنتسب إلى بيت الغبّان. وبذل جهدا كبيراً في سبيل تربية أولاده، فكان من الطبيعي أن يكملوا تعليمهم ويتبؤوا مناصب سياسية واجتماعية فيما بعد. 

درس عباس مهدي في مدرسة (مكتب الترقي الجعفري العثماني) التي تأسست في عام 1908 خاصة بأبناء الجعفريَّة، كان يدرس فيها عدد من اللغات الأجنبية، وأثبت فيها امكانياته العلميّة والفكريّة، وساعد جده محمد في الترجمة لإتمام صفقة تجارة تصدير جلود إلى الولايات المتحدة الامريكية، فأعطاه جده ساعة ثمينة هدية لمساعدته.  ونتيجة لقيام الحرب العالمية الأولى توقفت الدراسة وتوجه نحو العمل التجاري لفترة قليلة، وبعدها إلى السلك الوظيفي وبقى حبّه للدراسة ورغبته في التعلم أكبر من وجوده في المناصب الإدارية، لذلك قرر إكمال دراسته بعد تشكيل الحكومة العراقية، فتوجه للدراسة في كلية الحقوق بعد أن تمَّ الاعتراف بشهادة خريجي المدرسة الجعفريَّة، وتمت معادلتها بدبلوم بكالوريا ثانوية، وأثبتوا إمكاناتهم العلمية فيما بعد، وأثبت قدرته العلمية أمام أساتذته على الرغم من اختلاف المنهج وصعوبته، وحصل على شهادة علم الحقوق عام 1927، وحرصاً على لغته العربية استقدم مدرساً خاصاً بسبب اتباع الدولة العثمانية سياسة تتريك الأمم التي تعتمد عدم التركيز على دراسة المناهج باللغة العربية وقواعدها. وكانت محصلة هذه الدراسات واجتهاده الخاص إجادته لست لغات اجنبية، فضلاً عن اللغة العربية كما ذكر مير بصري في كتابه. وقد أثبت في بداية حياته ونشأته انه يتمتع بقدرة علمية وثقافية جعلته يتبوّأ مناصب ادارية متنوعة أسهمت بصقل شخصيته فيما بعد وأهلته، لأن يتقلّد عديداً من المناصب الادارية والوزارية. ومن بواكير نشاطاته أنه أسهم في تأسيس الجمعيات السياسية والفكرية، وعرف بصراحته الكبيرة التي عدها مشكلته الأساس، ووقف إلى جانب حرية التعبير والحريات الأخرى، ودعمها ضمن الحدود المنطقية ودعا إلى اشراك أفراد الشعب في الأمور كافة. واطلاعه عليها وهذا ما عرضه إلى مضايقات كثيرة بسبب كلامه الصريح وانتقاده لسياسات الحكومات. وانخرط عباس مهدي في الكفاح الوطني والقومي منذ أيام شبابه الأولى إلى جانب اهتمامه الكبير بالقضايا الوطنية وأولى اهتماما خاصاً للقضية الفلسطينية، وأيضا تخليص العراق من سيطرة الاستعمار البريطاني على مقاليد الأمور في البلاد. واهتم بإدامة العلاقات الجيدة بين الشعوب العربية والإسلامية.  أما الفصل الثاني فقد تضمن أبرز المناصب الوزارية التي شغلها عباس مهدي للفترة من 1932 لغاية 1938، كوزير للمعارف في وزارة ناجي شوكت، اهتم بالمناهج العلمية ودراسة اللغات الأجنبية، وأيضا تغيير ساعات الدروس. وكان يتابع عمل وزارته ميدانياً من خلال الزيارات التي كان يقوم بها بين فترة وأخرى واستغل المناسبات الوطنية والعلمية التي تقام في المدارس ومنها ذكرى الثورة العربية 1916 التي اقامتها مدرسة الاعدادية المركزية عام 1933 فأخذ يحث الطلاب على مستقبلهم والنهوض بواقع العراق من خلالهم.  كما اهتم بالبعثات العلمية اهتماما كبيراً رغبة منه في رفد العراق بنخب علمية رصينة، فوضعت وزارة المعارف جدولاً لاختيار طلاب البعثات على أساس مراعاة أعلى الدرجات في امتحانات البكالوريا الثانوية. كما اهتم بفتح مدرسة الفنون البيتية لتعليم البنات، وكانت في البداية عبارة عن صف واحد بلغ عدد طالباتها 58 طالبة. وانشأ دور المعلمين وتأسيس مدرسة زراعية ريفية وشجع الأعمال اللاصفية لما لها من أثر فاعل في تكوين شخصية الطالب، فوضع لها مخصصات مالية وقسمها على ثلاثة محاور رئيسية هي التربية البدنية والكشافة والفتوة. وفي مجال مكافحة الأمية اتخذ منهاجا جديداً فتم فتح المدارس المتوسطة، لمن يرغب بتعلم القراءة والكتابة في خطوة للتقليل من الأمية المتفشية في العراق. وأسهم في دعم فكرة تأسيس المدارس الابتدائية المختلطة. كما كانت له وقفة وطنية تجاه تراث وحضارة العراق والمحافظة عليه حينما إتخذ موقفا صارماً ضد تصدير أي من قطع الآثار العراقية، وهو موقف اتخذه حين علم بتهريبها خارج العراق. 

متوفر (9999)

كتب متاحة

الساعة المشرقة مذكرات الحياة والموت
4.50 د.ك

الساعة المشرقة مذكرات الحياة والموت

بين مملكتين مذكرات حياة توقفت
5.00 د.ك

بين مملكتين مذكرات حياة توقفت

سقوط الملاك
5.00 د.ك

سقوط الملاك

هذه أمريكا رحلتي من اللجوء إلى الكونجرس
3.00 د.ك

هذه أمريكا رحلتي من اللجوء إلى الكو...

المسلمة الخفية رحلات عبر البياض والإسلام
3.00 د.ك

المسلمة الخفية رحلات عبر البياض وال...

الرحلة مذكرات ادمي
8.00 د.ك

الرحلة مذكرات ادمي

ديان يعترف : من العمل السري تحت الأرض حتى الحرية 1915-1948
4.00 د.ك

ديان يعترف : من العمل السري تحت الأ...

مذكراتي في سجن النساء ط مدبولي
3.00 د.ك

مذكراتي في سجن النساء ط مدبولي

مذكراتي في سجن النساء ط منشوارت الربيع
4.00 د.ك

مذكراتي في سجن النساء ط منشوارت الر...

مذكراتي في سجن النساء ط الآداب
4.00 د.ك

مذكراتي في سجن النساء ط الآداب