"القراءة تصنع إنساناً كاملاً، والمشورة تصنع إنساناً مستعداً، والكتابة تصنع إنساناً دقيقاً." —احصل علي عروض وخصومات خاصة عن طريق واتساب 0096550300046 -- شحن الي كافة انحاء العالم
تاريخ الماسونية العربية المعاصرة الجزء الأول
التصنيف : تاريخ
دار النشر : اكتب
حسام كصاي
قد تتضح صورة الماسونية الجديدة بثيمة الطائفية، أو هذا ما أردنا تفسيره وفق النظرية البراغماتية (الواقعية/ الذرائعية) للأحداث السياسية، والظروف التي يعيش في لجها العالم العربي من بغداد إلى تطوان، حيث قطار الطائفية يمر بكل عواصم الخلافة الإسلامية وحواضر العرب ومواطن حضارة وتاريخ العرب، حتى أصبحنا في مرمى الاتهام نتقاذف سور القرآن الكريم ونصف أنفسنا في خط علِي وآخر في خط معاوية، مع أن كل المحكومين العرب هم على خط علي، وعلويون بالدين والإيمان، وأن كل الحكام هم أنصار معاوية، ومعاويون بالولاء والعمل والانتماء في السياسة وحكمها ومكرها! مع أن هذا المعنى الحقيقي للطائفية، لكن سلوكيات الطائفية ومسبباتها ونتاجاتها تعطي أبعادًا ماسونية أدق! على ما يبدو هنا أن ما يحكم العالم العربي ليست الشريعة الإسلامية ولا حكم القرآن، كما ليست الدساتير العربية ولا القِيم، والمثل العليا للقومية العربية وتراث العروبة، ولا رابط للدين أو للقومية، إن ما يحكم مصيرنا -نحن العرب اليوم- هو مشروع ماسوني، أو بالأحرى سياسات بروتوكولات حكماء صهيون، فهل أنا مخطئ يا ترى؟!