"القراءة تصنع إنساناً كاملاً، والمشورة تصنع إنساناً مستعداً، والكتابة تصنع إنساناً دقيقاً." —احصل علي عروض وخصومات خاصة عن طريق واتساب 0096550300046 -- شحن الي كافة انحاء العالم
ذوق الصلاة عند ابن القيم
التصنيف : اسلاميات
دار النشر : دار الحضارة
عادل عبدالشكور الزرقي
ذوق الصلاة عند ابن القيم رحمه الله
مجموع من كلام الإمام ابن قيم الجوزية رحمه الله
قال المؤلف: هذا فصل نفيس في جزء لطيف، تكلم فيه ابن القيم الجوزية - رحمه الله - عن صفة الصلاة في مواضع من كتبه، بطريقة مبتكرة، لم يسبق إليها فيما أعلم. حيث تكلَّم عن لُبَّ الصلاة ومخها، وهو الخشوع من التكبير إلى التسليم، فأتى فيه بكل عجيب ومفيد.
أما الموضع الأول: فذكره في طيَّات كتابه عن مسألة ال ذوق الصلاة عند ابن القيم رحمه الله
مجموع من كلام الإمام ابن قيم الجوزية رحمه الله
قال المؤلف: هذا فصل نفيس في جزء لطيف، تكلم فيه ابن القيم الجوزية - رحمه الله - عن صفة الصلاة في مواضع من كتبه، بطريقة مبتكرة، لم يسبق إليها فيما أعلم. حيث تكلَّم عن لُبَّ الصلاة ومخها، وهو الخشوع من التكبير إلى التسليم، فأتى فيه بكل عجيب ومفيد.
أما الموضع الأول: فذكره في طيَّات كتابه عن مسألة السَّماع وقال في آخره: «فهذه إشارة ما، ونبذة يسيرة جدًا في ذَوق الصلاة».
والموضع الثاني: ففي كتابه عن الصلاة وحكم تاركها ولما كان هذا الفصل على نفاسته مغمورًا بين تلك الصفحات، كان من المفيد جدًا إفراده ليعمَّ نفعه المسلمين كافة، معنونًا بكلمات تناسب فقراته.
والموضع الثالث: في رسالة له إلى أحد إخوانه.
وعن كلمة الذوق قال ابن تيمية رحمه الله: «فلفظ الذوق يستعمل في كل ما يحسُّ به ويجد ألمه أو لذته»