"القراءة تصنع إنساناً كاملاً، والمشورة تصنع إنساناً مستعداً، والكتابة تصنع إنساناً دقيقاً." —احصل علي عروض وخصومات خاصة عن طريق واتساب 0096550300046 -- شحن الي كافة انحاء العالم
"تمرد شيعة القطيف عام 1400 هـ"
التصنيف : تاريخ - سياسة
دار النشر : مدارك
توبي كريغ جونزوفي الثمانينيات، غيرت المنظمة لهجتها بشأن قضية الحداثة، وأعادت توضيح إحباطها كرفض للتحديث. وفي منشوراتها بعد عشر سنوات من الانتفاضة، أشارت المنظمة للانحطاط الأخلاقي والتهديد للقيم الدينية التي تشكلها عملية التطوير والتحديث، وهي حجة مألوفة لمراقبي الجماعات الإسلاموية المتطرفة العاملة في أواخر القرن العشرين؛ ففي عام 1984، نشرت المنظمة نشرة خاصة بمناسبة ذكرى أحداث عام 1979. و وفي الثمانينيات، غيرت المنظمة لهجتها بشأن قضية الحداثة، وأعادت توضيح إحباطها كرفض للتحديث. وفي منشوراتها بعد عشر سنوات من الانتفاضة، أشارت المنظمة للانحطاط الأخلاقي والتهديد للقيم الدينية التي تشكلها عملية التطوير والتحديث، وهي حجة مألوفة لمراقبي الجماعات الإسلاموية المتطرفة العاملة في أواخر القرن العشرين؛ ففي عام 1984، نشرت المنظمة نشرة خاصة بمناسبة ذكرى أحداث عام 1979. وفي مقالة عن جذور الانتفاضة، علق الكُتاب – في تناقض مع كتاباتهم عشية العنف قبل خمس سنوات – أن «سبب الانتفاضة لم يكن الفقر أو البؤس، بل كان السبب بالنسبة إلى الكثيرين هو اعتقادهم بأنهم خدعوا. ولم يكن الحافز سياسياً فحسب، بالرغم من أن التغيير السياسي كان من أهم المطالب. ولكن كان الدافع الحقيقي … الشعور بانهيار المجتمع، نتيجة للتغريب