د.ك2.5

أعطال الظهيرة صالح زمانان

تك
الحزن قديم فالسماء ليست زرقاء وحسب السماء كدمته والطفولة ليست عضة الياسمين بل هي قبلته الدمويّة الأولى اسألوني فقد كنت أستلقي تحت الأشجار في البرية لا أزعج الحمام ولا القطط منشغلٌ بالتحديق في تشعبات الجلد والخطوط الكثيفة في باطن يدي الصغيرة وفي أحد تلك الأيام آمنت.. أن بكفي قرى وأودية وشوارع وملايين من البشر وفي آخر ذلك النهار أصابني حزن الأبد لأني غسلت يدي في الوضوء وكل أولئك الذين سكنوا كفي أخذهم الطوفان.

د.ك2.5

Add to cart
Buy Now

Free

Worldwide Shopping

100%

Guaranteed Satisfaction

30 Day

Guaranteed Money Back

Top Img back to top