حساب جديد

حساب جديد

تازمان صالح حمود

يختار الروائي صالح حمود لروايته عنوان «تازمان» نسبة إلى المستكشف الهولندي أبيل ‏جونسون تازمان الذي كان سبب اكتشاف نيوزيلندا ومهَّدَ الطريق إلى اكتشاف أستراليا؛ ‏وإذا ما تخطينا عتبة العنوان فإن الرواية يُمكن وصفها برواية الخوارق ‏Fantastic novels، ‏إذ لم يتقيد الكاتب بالزمن الطبيعي الذي يتوائم مع دورة الأرض حول الشمس، بل تخطى ‏ذلك إلى زمن مستقبلي تخييلي ذهني متصور، يقوم على فكرة مجنونة لأبطالها وهي عبارة ‏عن رحلة استطلاعية للفضاء الغاية منها البحث عن كوكب مشابه لكوكبنا الأرضي، يمكن ‏الانتقال إليه والعيش فيه لأنه يوفر للناس كل مقومات الحياة، وعهدَ بتنفيذ الفكرة إلى ‏‏”باتريك” أفضل رائد للفضاء الطامح إلى المجد والشهرة وبنفس الوقت إنقاذ البشرية من ‏الفناء. ولتنفيذ هذه المهمة المجهولة النتائج تم الاستعانة برجلين مغامرين وهما “تيداو” ‏الطبيب ابن الـ 34 عاماً الذي كان قبل التحاقه بالوكالة يصارع مرض السرطان. و”روجر” ‏رائد الفضاء المُصاب بالاكتئاب القهري. واللذان وجدا في هذه المغامرة مخرجاً لأزمتهما ‏النفسية إذ لم يكونا راغبين في الحياة.‏ ‎ ‎ تبدأ الرحلة على متن مركبة الفضاء، وما هي إلا دقائق حتى تصطدم بنيزك فيتحطم الجناح ‏وتشتعل النيران، ويسقط على إثر ذلك رواد الفضاء في المجهول؛ هذا المجهول الذي ‏سيقودهم إلى أرض غريبة حيث يعتقد كل واحد منهم أن صديقه قد مات، ولكن في حقيقة ‏الأمر يتجه كل رائد فضاء إلى كوكب مختلف سوف يكون له دوراً فيه يقوده إلى المجد ‏والنجاح. “باتريك” سيصبح إمبراطوراً في أرض الحرية. و”تيداو” يصبح الطبيب الأول ‏المعالج في مملكة كمالايا ويتبوأ مكانةً عند الملكة سوباتيا. وأما “روجر” الرجل المكتئب ‏فوجد الحياة الحقيقية في جمهورية أليمادا حيث قدم لملكها دراسة تربط عملة البلد برغيف ‏الخبز فصنع قانوناً للمقايضة قاده إلى تولي مناصب عليا.. وهكذا أصبح المال في يدي ‏روجر، والعلم في يدي تيداو، والقوة في يدي باتريك.. حتى كادوا أن يسيطروا على العالم.‏ ‎ ‎ وأخيراً هل سيعود غزاة الفضاء الثلاثة إلى كوكب الأرض ليخبروا العالم عن تجربتهم أم ‏سيختارون الكوكب المشابه للعيش؟

د.ك3.50

منتجات يوصى بها

كن على تواصل

0096550300046

واتس اب : 0096550300046

العنوان : حولي بارك . داخل قصر الوناسة

ايميل : kuwait.bookstore11@gmail.com