د.ك4.0

محمد الغزالي خلق المسلم

كو
هذا الكتاب هو من أشهر المؤلفات الإسلامية، وأشهر ما تُرجِمَ إلى لغات عديدة، وأهم ما يقتنى من الكتب التي جمعتها الثقافة الإسلامية. وقد كان الشيخ محمد الغزالي يعيب على المكتبة الإسلامية الإسهاب الكبير في كتابة تفاصيل ثانوية في الفقه، كانت أحرى وأجدر أن تبدل بعلوم أخرى، تنقل المسلم من العلم التلقيني إلى الحياة الحركية العملية، وتنقل فيها روح الإسلام من بطون الكتب إلى الحياة.. وهكذا عاش الرسول -صلى الله عليه وسلم- فقد كان خلقه القرآن.. وشهد بذلك له الله جلَّ شأنه حين قال: {وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ} كما قال -صلى الله عليه وسلم- “إنما بعثت الأتمم مكارم الأخلاق”. وبقاء الأمم واستمرارها يقاس بمدة احتفاظها بالأخلاق والسلوكيات والقيم الرفيعة، فإنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن همُ ذهبت أخلاقهم ذهبوا، والإسلام دون غيره أفرد في نصوصه خاصية للأخلاق وتربية النفس، وجعل لها الصدارة عن كثير من العبادات المادية الظاهرة وقدمها؛ كيلا يخالف ظاهر المسلم باطنه، وتتحول عبادته إلى مواقف تمثيلية ترديه أسفل سافلين.. وأولو البصيرة هم الذين يستخلصون هذا من روح النصوص وهدفها الأبعد، وما كان لأحد أن يكتب بإتقان في هذا المجال إلا الشيخ محمد الغزالي. ما يميّز هذا الكتاب أنه عميــق الأثر بالنسبة لعدد صفحاته، فهو خفيف على النفس وفي الوقت عينه يشدك فيه (ما يتضح من اسمه) أن منظوره “إسلامي” وأنه مستوحى من الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة.. فهو لا يهذب الأخلاق فقط بل تفهم منه معاني بعض الآيات والأحاديث التي كانت تتخلل الكلام بخفّة، ولا يغيب عن البال أسلوب الغزالي الأدبي الجميل. وقد حرص مؤلفه أن يلفت أنظار المنصفين إلى أساليب التربية والأخلاق الرائعة التى جاء بها صاحب الرسالة الخاتمة ونقل بها العالم من الغي إلى الرشاد….

د.ك4.0

Add to cart
Buy Now

Free

Worldwide Shopping

100%

Guaranteed Satisfaction

30 Day

Guaranteed Money Back

Top Img back to top