الإيقاع في الشعر العربي الحديث ج2 _ خميس الورتاني
د.ك4.5
إضافة إلى السلةعلى الرغم من أنّ الإيقاع يُعدُّ عنصرًا أساسيًّا وجوهريًا في بنية الشعر العربي الحديث؛ بيد أنّه مُختلَفٌ فيه كثيرًا من حيثُ تحديده تحديدًا دقيقًا، فمنهم من لا يفرّق بين الإيقاع في الشعر والإيقاع في الموسيقي فهما عنده سواء، والآخر يقصره على الشعر دون سواه متجاهلًا الإيقاع النثري؛ خلافًا لمَنْ ماز بين الإيقاع الموزون والإيقاع المنفلت، في حين ركَّز قسمٌ في تحديده له على النبر دون سواه. ويتَّخذ الإيقاع أشكالا مختلفة منها: الإيقاع الشعري، والإيقاع النثري، والإيقاع اللغوي, والإيقاع الموسيقي, والإيقاع الصوتي, فضلاً عن إيقاع النبر. إنّ الإيقاع في الشعر كميٌّ/ كيفيٌّ، متى ما توافر(الكم) دون(الكيف) تحوّل إلى نظم، وإذا ما توافر(الكيف) دون(الكم) تحوّل الى نثر؛ من هنا اهتمّ معظم الشعراء المحدثون غالبًا بالإيقاع الموزون وحاولوا تجنُّب الإيقاع غير المنضبط أو المنفلت، فالإيقاع الشعري ينماز من إيقاع النثر بانضباطه وتكراره باطراد.
Free
Worldwide Shopping
100%
Guaranteed Satisfaction
30 Day
Guaranteed Money Back