"القراءة تصنع إنساناً كاملاً، والمشورة تصنع إنساناً مستعداً، والكتابة تصنع إنساناً دقيقاً." —احصل علي عروض وخصومات خاصة عن طريق واتساب 0096550300046 -- شحن الي كافة انحاء العالم
Introduction. Andy Griffiths is one of Australia's most popular children's authors. His books have sold more than 10 million copies in Australia and have won dozens of awards. Many of the books were illustrated by Terry Denton.
أبو سعيد أحمد بن عيسى الخرّاز، أحد علماء أهل السنة والجماعة ومن أعلام التصوف السني في القرن الثالث الهجري من أهل بغداد. وصفه أبو عبد الرحمن السلمي[؟] بأنه «من أئمة القوم وجلة مشايخهم. وقيل إِنّه أول من تكلّم في علم الفناء والبقاء»، وقال عنه أيضًا «إمام القوم في كل فن من علومهم، له في مبادئ أمره عجائب وكرامات مشهورة ظهرت بركته عليه وعلى من صحبه وهو أحسن القوم كلامًا خلا الجنيد فإنه الإمام»، وقال عنه المرتعش: «الخلق كلهم عيال على أبي سعيد الخراز إذا تكلم هو في شئ من الحقائق»، وقال عنه ابن الطرسوسي «أبو سعيد الخراز قمر الصوفية». كان أحد المذكورين بالورع والمراقبة وحسن الرعاية والمجاهدة، وقد أسند الحديث، فحدث عن إبراهيم بن بشار الخراساني صاحب إبراهيم بن أدهم ومحمد بن منصور الطوسي، وروى عنه أبو الحسن علي بن محمد المصري الواعظ وأبو جعفر الصيدلاني وعلي بن حفص الرازي وأبو محمد الجريري وأبو بكر أحمد بن الحسن الدقاق. وقد صحب ذا النون المصري، وأبا عبد الله النّباجي، وأبا عبيد البُسري، وسَريًا السّقطي، وبشر بن الحارث، وغيرهم. توفي سنة 277 هـ. والأشهر أنه توفي سنة 286 هـ الموافق 899 م.
كاتب
Rosie Dickins grew up in England and Hong Kong. An avid reader, she always loved dreaming up her own stories. After studying literature at Oxford University, art in Paris and plenty of travelling, she settled in London, where she works for Usborne Publishing.
أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي الحسن علي بن محمد القرشي التيمي البكري المعروف بـ ابن الجوزي. فقيه حنبلي محدث ومؤرخ ومتكلم (510هـ/1116م - 12 رمضان 597 هـ/ 1201م) ولد وتوفي في بغداد. حظي بشهرة واسعة، ومكانة كبيرة في الخطابة والوعظ والتصنيف، كما برز في كثير من العلوم والفنون. يعود نسبه إلى محمد بن أبي بكر الصديق. عرف بابن الجوزي لشجرة جوز كانت في داره ببلدة واسط، ولم تكن بالبلدة شجرة جوز سواها، وقيل: نسبة إلى «فرضة الجوز» وهي مرفأ نهر البصرة.
ولد سليم حسن بقرية ميت ناجي التابعة لمركز ميت غمر محافظة الدقهلية بمصر، وقد توفى والده وهو صغير فقامت أمه برعايته وأصرت على أن يكمل تعليمه، بعد أن أنهى سليم حسن مرحلة التعليم الابتدائية والثانوية وحصل على شهادة البكالوريا عام 1909م ألتحق بمدرسة المدرسين العليا. وكان أحد تلامذة أحمد كمال باشا. ثم أختير لإكمال دراسته بقسم الآثار الملحق بهذه المدرسة لتفوقه في علم التاريخ وتخرج منها في عام 1913م.
فيلسوف صيني قديم وشخصية مهمة في الطاوية ولد 604 ق.م. تعني الكلمة السيد القديم وتعتبر لقب تفخيم. ومن ألقابه تايشانغ لاوجون وهو أحد الأنقياء الثلاثة في الطاوية. حسب التقليد الصيني عاش لاوتزه في القرن السادس قبل الميلاد، لكن المؤرخين يقولون إنه شخصية خيالية أو أن الشخصية نتيجة جمع عدة شخصيات مختلفة أو إنه عاش في القرن الرابع قبل الميلاد بالتزامن مع مدارس التفكير المائة وعصر الدول المتحاربة. ينسب إليه كتابة العمل الأهم في الطاوية (تاو تي تشينغ) الذي كان يعرف باسم لاوتزه. لاوتزه من الشخصيات الرئيسية في الحضارة الصينية، ويدعي نبلاء وعامة أنهم ينتسبون لنسله. وعبر التاريخ اعتنقت عدة حركات معادية للسلطات أفكار لاوتزه. فلسفته
سيدهارثا غوتاما (بالسنسكريتي सिद्धार्थ गौतम، (19 مايو 563 ق.م - 19 مايو 483 ق.م) ويُشار إليه في الغالب باسم بُوذَا أي المستنير، كان زاهدًا متجولًا ومعلمًا دينيًا عاش في جنوب آسيا خلال القرن السادس أو الخامس قبل الميلاد وأسس البوذية. وفقًا للتقاليد البوذية، وُلِد في لومبيني، فيما يعرف الآن بنيبال، لأبوين ملكيين من عشيرة شاكيا، كان يعيش كما يعيش أبناء السادة والملوك في نعيم عظيم. توفيت أمه مايا وهو في السابعة من عمره، فربته عمته وتزوج صغيراً ولما بلغ السادسة والعشرين هجر زوجته وتخلى عن حياته المنزلية إلى الزهد والتقشف والتأمل في الكون ليعيش زاهدًا متجولًا. بعد أن عاش حياة التسول والزهد والتأمل، وصل إلى التنوير في بود جايا فيما يعرف الآن بالهند. بعد ذلك تجول بوذا عبر سهل الغانج الهندي السفلي، وقام بتعليم وبناء نظام رهباني. قام بتدريس طريقة وسط بين التساهل الحسي والزهد الشديد، مما أدى إلى النيرفانا، أي التحرر من الجهل، والمعاناة، والشغف، والولادة من جديد. تم تلخيص تعاليمه في الطريق الثماني النبيل، وهو تدريب للعقل يتضمن تدريبًا أخلاقيًا وممارسات تأملية مثل ضبط النفس، واللطف تجاه الآخرين، واليقظة، والتأمل المناسب، وعاش بوذا لمدة ست سنوات بلا مأوى وتوفي وهو في الثمانين من عمره. تم تكريم بوذا منذ ذلك الحين من قبل العديد من الأديان والمجتمعات في جميع أنحاء آسيا وعلي رأسها الديانة البوذية. والجدير بالذكر أن بعض المؤرخين يزعم أن بوذا شخصية خرافية لا وجود لها، وذلك لكثرة الأساطير والخرافات التي نسجها البوذيون حول شخصيته، ويعتقد البوذيون أنه كان هناك على الأقل ستة أشخاص يسمون بوذا قبل غوتاما، بل يزعمون أن هناك بوذا آخر اسمه مايتريا سيظهر في المستقبل، وتقول الأسطورة أن روح بوذا خالدة خلود الدهر، وهي تتمثل في الزعيم الروحي للبوذيين الدلاي لاما وعندما يموت فإنه يموت جسديًا ولكن روحه أو روح بوذا تنتقل لأحد المواليد الجدد من المتبعين للبوذية ليصبح بعد ذلك هو الدلاي لاما الجديد وهكذا إلى ما لا نهاية. وقد أعطاه مايكل هارت الترتيب الرابع في كتابه الخالدون المائة.