"القراءة تصنع إنساناً كاملاً، والمشورة تصنع إنساناً مستعداً، والكتابة تصنع إنساناً دقيقاً." —احصل علي عروض وخصومات خاصة عن طريق واتساب 0096550300046 -- شحن الي كافة انحاء العالم

المؤلفون

  1. الرئيسية
  2. /
  3. المؤلفون
author
سلامة كيلة

سلامة كيلة (4 يوليو 1955 - 2 أكتوبر 2018) هو كاتب ومُفكر فلسطيني، ويُعد مِن أبرز الكُتاب العرب في الماركسية واليسار والقومية والواقع العربي. حياته ولد سلامة في مدينة بيرزيت عام 1955، وفيما بعد أبعدته سلطات الاحتلال الإسرائيلي، فعاش في بغداد، وفي عام 1979 حصلَ على درجة البكالوريوس في العلوم السياسية من جامعة بغداد، ثُم أقام في سوريا منذُ عام 1981، ثُم بين مصر والأردن وفرنسا. عملَ سلامة في المقاومة الفلسطينية ثم في اليسار العربي، وسجن ثمانية سنوات في السجون السورية في الفترة ما بين 1992 حتى 2000، حيثُ اعتقلته السلطات السورية بتهمة مناهضة أهداف الثورة، وألقي القبض عليه مرةً ثانية في عام 2012، ولكن هذه المرة أُبعدَ إلى خارج سوريا، حيثُ رُحلَ إلى الأردن، ولم يستطِع العودة إلى فلسطين، بسبب اعترافاتٍ عليه عام 1976، فهوَ مطلوب للسلطات الإسرائيلية بتهمة العمل المقاوم. كتب سلامة في العديد من الصحف والمجلات العربية مثل الطريق اللبنانية والنهج ودراسات عربية والوحدة، كما كان ناشطًا وحاضرًا على شبكة الإنترنت بنقاشاته ومقالاته الدورية على مواقع التواصل الاجتماعي ومواقع يسارية بارزة. تُوفي في 2 أكتوبر 2018 في العاصمة الأردنية عمان عن عمرٍ يناهز 63 عامًا، وجاءت وفاته بعد صراعٍ طويل مع سرطان ابيضاض الدم.

author
لوكيوس انايوس سينيكا‎

لوسيوس آنيوس سينيكا الأصغر (4 قبل الميلاد - 65 م)، المعروف عادة باسم سينيكا، كان فيلسوفًا رواقيًا في روما القديمة، ورجل دولة، وكاتبًا مسرحيًا، وكاتبًا ساخرًا في عصر ما بعد أوغستان من الأدب اللاتيني. ولد في قرطبة في هسبانيا، ونشأ في روما، حيث تدرب على البلاغة والفلسفة. والده هو سينيكا الأكبر وشقيقه الأكبر هو لوسيوس جونيوس جاليو أنيانوس وابن أخيه هو الشاعر لوكان. نفي سينيكا إلى جزيرة كورسيكا في عام 41 م في عهد الإمبراطور كلوديوس، ولكن سُمح له بالعودة في عام 49 ليصبح معلمًا لنيرون. عندما أصبح نيرون إمبراطورًا في عام 54، أصبح سينيكا مستشارًا له، وقام جنبًا إلى جنب مع الحاكم البريتوري سيكستوس أفرانيوس بوروس بإدارة حكومة مختصة خلال السنوات الخمس الأولى من حكم نيرون. تضاءل تأثير سينيكا على نيرون مع مرور الوقت، وفي عام 65، أُجبر سينيكا على الانتحار بتهمة التواطؤ المزعوم في المؤامرة البيسونية لاغتيال نيرون، والتي ربما كان بريئًا منها. أصبح انتحاره الرواقي والهادئ موضوعًا للعديد من اللوحات. اشتهر سينيكا بأعماله الفلسفية ككاتب، وبمسرحياته المليئة بالمآسي. تشمل أعماله النثرية 12 مقالة و124 رسالة تتناول القضايا الأخلاقية. تشكل هذه الكتابات واحدة من أهم المواد الأولية للرواقية القديمة. اشتهر أيضا بمسرحياته بصفته ممثلًا تراجيديًا مثل مسرحيته ميديا، وثيستس، وفيدرا. كان لسينيكا تأثير هائل على الأجيال اللاحقة - خلال عصر النهضة كان "حكيمًا يحظى بالإعجاب والتبجيل باعتباره وحيًا للأخلاق، وحتى للتنوير المسيحي؛ وأستاذًا في الأسلوب الأدبي ونموذجًا للفن الدرامي".