"القراءة تصنع إنساناً كاملاً، والمشورة تصنع إنساناً مستعداً، والكتابة تصنع إنساناً دقيقاً." —احصل علي عروض وخصومات خاصة عن طريق واتساب 0096550300046 -- شحن الي كافة انحاء العالم
كاتب ومؤلف أجنبي مهتم بثقافة اليونان و السياسة والاقتصاد
نصوص قديمة
مترجم كتاب جلال الملوك الصادر عن المركز القومى للترجمه
ولد العلامة الدكتور محمد عبد الله دراز عام 1894، بمحافظة (كفر الشيخ) المصرية. ونشأ في أسرة ذات علم وورع. فوالده الشيخ عبد الله دراز من علماء الأزهر المبرزين، وهو شارح كتاب "الموافقات" للإمام الشاطبي. أكمل دراز حفظ القرآن الكريم وهو فتى يافع لما يكمل العقد الأول من سنيه بعد، وحصل على شهادة العالمية عام 1916.
ألكسندر كواريه: مفكِّرٌ وفيلسوفٌ فرنسيٌّ من أصلٍ روسي، يُعَدُّ واحدًا من أهمِّ مَن كتبوا في تاريخِ وفلسفةِ العلومِ في النصفِ الأولِ من القرنِ العشرين، واشتهرَ بمُعارضتِه لمنهجِ «جاليليو جاليلي»؛ حيث اعتبرَه محضَ تجرِبةٍ فكريةٍ غيرِ صالحةٍ للتطبيق. وُلِدَ «ألكسندر فلاديميروفيش كويرانسكي»، الشهيرُ ﺑ «ألكسندر كواريه»، في روسيا عامَ ١٨٩٢م لأسرةٍ يهودية، قضى المرحلةَ الأولى من تعليمِه متنقِّلًا بين ثلاثِ مدنٍ روسيةٍ بخلافِ مسقطِ رأسِه، قبلَ أن يتَّجهَ إلى استكمالِ دراستِه بالخارج. تتلمذَ في ألمانيا بين عامَيْ ١٩٠٨ و١٩١١م على يدِ الفيلسوفَينِ الألمانيَّينِ «ديفيد هلبيرت» و«إدموند هوسرل»، لكنَّ رفْضَ الأخيرِ إجازتَه دفَعَ كواريه للمغادرةِ إلى باريس، وهناك أخذَ العلمَ عن عددٍ من الفلاسفة، من بينهم: «هنري لويس برجسون»، و«أندريه لالاند»، و«هوسرل» الذي حضرَ له سلسلةَ محاضراتٍ بعنوان «تأمُّلات ديكارتية» كان يُلقِيها في باريس آنَذاك. عقِبَ انتهاءِ الحربِ العالميةِ الأولى التي شاركَ فيها مجنَّدًا في الجيشَينِ الفرنسي ثُم الروسي، اتَّجهَ كواريه إلى التدريس، فحاضَرَ بدْءًا من ١٩٢٢م في «المدرسةِ التطبيقيةِ للدراساتِ العليا»، التي أَفردتْ له عامَ ١٩٣٢م كرسيًّا يدرِّسُ من خلالِه «تاريخَ المعتقداتِ الدينيةِ في أوروبا الحديثة»، ظلَّ يَشْغلُه حتى وفاتِه. وقد قامَ بعدَّةِ زياراتٍ إلى مصر، حيثُ ألقى عددًا من المحاضراتِ في الفلسفةِ الحديثةِ بجامعةِ الملكِ فؤاد (جامعة القاهرة حاليًّا)، وكانَ من أبرزِ تلامذتِه الفيلسوفُ المصريُّ عبد الرحمن بدوي. وخلالَ الحربِ العالميةِ الثانية، أقامَ في نيويورك، ودرَّسَ في «المدرسةِ الجديدةِ للبحوثِ الاجتماعيةِ» في الفترةِ بين ١٩٥٥ و١٩٦٢م، كما حاضَرَ بصفته بروفيسورًا زائرًا في عدةِ جامعاتٍ أمريكية، من بينها «هارفرد» و«ييل» و«جامعة شيكاجو». وتُعَدُّ محاضرتُه في جامعةِ «جونز هوبكنز» النواةَ الرئيسيةَ لواحدٍ من أهمِّ مؤلَّفاتِه، نشَرَه عامَ ١٩٥٧م تحتَ عنوان: «مِن العالمِ المغلقِ إلى الكونِ اللانهائي»، وله إصداراتٌ عديدةٌ منها: «ثلاثةُ دروسٍ في ديكارت»، و«مدخلٌ لقراءةِ أفلاطون». تقلَّدَ عددًا مِنَ المناصبِ الأكاديميةِ الرفيعة؛ فكانَ نائبَ رئيسِ المعهدِ العالميِّ للفلسفة، وعضوَ الأكاديميةِ الأمريكيةِ للآدابِ والعلوم، ونالَ جائزتَينِ في البحثِ العلميِّ وتاريخِ العلوم. وتُوفِّيَ في باريس عامَ ١٩٦٤م.
هو كاتب هزلي ورسام كاريكاتير مصري. خالد الصفتي. معلومات شخصية. الميلاد, 5 أكتوبر 1962 (63 سنة) تعديل قيمة خاصية .
كان جوزيف الويس شومبيتر (بالألمانية: [ːmpeːtɐ] ؛ 8 فبراير 1883 - 8 يناير 1950) اقتصاديًا سياسيًا نمساويًا. ولد في النمسا ، وخدم لفترة قصيرة كوزير مالية للنمسا في عام 1919. وفي عام 1932 ، أصبح أستاذاً بجامعة هارفارد حيث بقي حتى نهاية حياته المهنية ، وحصل في نهاية المطاف على الجنسية الأمريكية. أحد أكثر الاقتصاديين نفوذاً في القرن العشرين ، نشر شومبيتر مصطلح "التدمير الخلاق" في الاقتصاد. ادعى شومبيتر أنه حدد لنفسه ثلاثة أهداف في الحياة: أن يكون أعظم خبير اقتصادي في العالم ، ليكون أفضل فارس في كل النمسا وأكبر محبوب في كل فيينا. قال إنه وصل إلى اثنين من أهدافه ، لكنه لم يقل أيهما ، على الرغم من أنه قيل إنه كان هناك الكثير من الفرسان الرائعين في النمسا لكي ينجح في جميع طموحاته.
نبيل فاروق، كاتب مصري معروف اِشتهر بالأدب البوليسي والخيال العلمي. صدرت له مجموعة كبيرة من القصص عن المؤسسة العربية الحديثة في شكل كتب جيب. قدّم عدة سلاسل قصصية من أشهرها ملف المستقبل، ورجل المستحيل، وكوكتيل 2000. لاقت قصصه نجاحا كبيرًا في العالم العربي، خاصة عند الشباب والمراهقين