ابن اللحام
تفقه على علماء بلده بعلبك ، ثم انتقل إلى دمشق وتلمذ على يدي ابن رجب الحنبلي (736-795 وغيره ، وقد برع في المذهب الحنبلي ودرس فيه وأفتى ، وشارك في الفنون ، وناب في الحكم عن قاضي القضاة العلاء ابن المنجى ، ووعظ في الجامع الأموي في حلقة ابن رجب من بعد موته ، فكانت مواعيده حافلة، ينقل فيها مذاهب الأئمة محررة من كتبهم ، مع حسن المجالسة، وكثرة التواضع .