"القراءة تصنع إنساناً كاملاً، والمشورة تصنع إنساناً مستعداً، والكتابة تصنع إنساناً دقيقاً." —احصل علي عروض وخصومات خاصة عن طريق واتساب 0096550300046 -- شحن الي كافة انحاء العالم
هو عالم دين ومتصوف من علماء مكة المكرمة. وهو فقيه مالكي على عقيدة أهل السنة والجماعة وفق المدرسة الأشعرية
هو شاعر وكاتب وتربوي سعودي
ولد في القرشية إحدى قرى مركز السنطة التابع لمحافظة الغربية بمصر وتعلم بها ثم انتقل للقاهرة وتخرج من مدرسة دار العلوم عام 1315هـ الموافق 1897م. اشتغل بالمحاماة، وعمل أستاذًا للأدب في مدرسة البوليس بالقاهرة، فأستاذًا للتاريخ في الجامعة المصرية، واشترك في أكثر الجمعيات الإسلامية وفي مقدمتها جمعية الشبان المسلمين، وتوفي بالقاهرة.
كاتب ومترجم سعودي
الكاتب المصري المعاصر الأستاذ محمد رضا كان يعمل أميناً لمكتبة جامعة القاهرة ومدرس بمدرسة الجمعية الخيرية الإسلامية. تركزت كتاباته على موضوعي التاريخ والتربية. تعد آثار محمد رضا في التاريخ الإسلامي قيمة في بابها حيث تناولت حقبة زمنية مهمة كانت مرتعاً للمستشرقين وضعاف الإمان الذي يألفون دس السم في العسل.
هو شيخ وعلامة وفقيه
هو كاتب وأديب وشاعر سعودي
، شاعرٌ من أبطال العرب في الجاهِليَّة. مِن أهل نَجْد، وهو خال امْرِئِ القيس قيل: لُقِّب مُهَلْهِلًا؛ لأنَّه أول من هَلْهَلَ نَسْجَ الشِّعر، أيْ: رقَّقَه. وكان مِن أصبح الناس وجهًا، ومِن أفصحهم لسانًا. عَكَفَ في صِباهُ على اللَّهْوِ والتَغَزُّل بالنساء، فسمَّاهُ أخوهُ كُلَيبٌ «زِيرَ النِّساءِ» أيْ: جَلِيسُهُنَّ. ولما قَتَل جَسَّاسُ بْنُ مُرَّةَ كُلَيبًا ثارَ المُهَلهِلُ، فانقطع عن الشراب واللهو، إلىٰ أن يثأر لأخيه، فكانت وقائعُ بَكرٍ وتَغلِبَ، التي دامت سنوات طِوَال، وكانت للمهلهل فيها العجائبُ والأخبارُ الكثيرة. وكان المهلهلُ القائمَ بحرب البَسوسِ، ورئيسَ تَغلِبَ، فلما كانَ يومُ قِضَّةَ، وهو آخِرُ أيامهم، وكان على تَغلِبَ، أَسَرَ الحارث بن عباد مُهَلهِلًا وهو لا يَعرفُه، فقال له الحارثُ: تَدُلُّني على عَدِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ المُهَلْهِلِ وأنتَ آمن؟ فقال له «المُهَلْهِلُ»: إنْ دَلَلْتُكَ على عَدِيٍّ فأنا آمن وَلِيّ دَمِي؟ قال الحارث: نعم، قال: فأنا عَدِيّ، فَجَزَّ ناصِيَتَهُ وَتَرَكَه. ثم خرج مهلهل فلحق باليمن، فنزل في جنب، فخطبوا إليه ابنته وقيل أخته فمنعهم، فأجبروه على تزويجها. وكان قد كبر وتقدم في السن وضعف حاله فجاءه أجله بعد مدة غير طويلة، ويقال إن عبدين من عبيد اشتراهما «مهلهل» ليغزوا معه، سئما منه، فلما كانا معه بموضع قفر أجمعا على قتله، فقتلاه، وبذلك انتهت حياته، وحياة حرب البسوس.