سيمون الحايك
اليد عام 1923، نصوب فلاسفة يونانيين وعرب على مدخل دارته: ارسطو، افلاطون، توما الاكويني وسقراط. يدخل ليجد رجلاً في شتاء العمر يشع سلاماً وحكمة ومعرفة وغبطة، منهمكاً في الكتابة، شغوفاً بدراساته وفخوراً بأعماله التي ضمت 22 مؤلفاً في تاريخ وتراث الاندلس المفصل، ومنها عبد الرحمن الداخل، صقر قريش: قصة وتاريخ، السيد عنترة الاسبان أو الاندلس على عهد ملوك الطوائف وقدوم المرابطين إليها، صبح البشكنسية أو الأندلس على عهد الحكم المستنصر والدولة العامرية، والله يرث الأرض أو طرد الموركسيين.
https://www.alraimedia.com/article/354331/محليات/سيمون-الحايك-يستعيد-الفردوس-المنسي-من-الفتح-حتى-السقوط